جدول المحتويات
السفير الأسباني في نواكشوط آلونسو ديثكايار إيماثاريدو في مؤتمر صحفي قبل أشهر (الأخبار – أرشيف)
وطبقا لصحيفة “لوكوتيديان دونواكشوط” الموريتانية (الطبعة الرقمية، الخميس 6 مايو 2010) التي نقلت النبأ فقد جاء لقاء السفير الأسباني، الذي ترأسه بلاده الاتحاد الأوروبي حاليا، باثنين من أبرز زعماء المعارضة في إطار ما اعتبرته سعي الاتحاد الأوروبي إلى إقناع المعارضة في موريتانيا بـ”شرعية” الحرب ضد الإرهاب التي باشرتها السلطات الموريتانية في إطار مناورات “فلينتلوك 10” التي بدأت الثلاثاء بمشاركة العديد من البلدان الأوروبية والأفريقية تحت قيادة أمريكية.
ولم تستبعد الصحيفة كذلك أن يندرج اللقاء في إطار التحضيرات لاجتماع بروكسيل لشركاء موريتانيا الاقتصاديين مشيرة إلى قلق الأوروبيين من نتائج حالة “المأزق السياسي” التي تشهدها العلاقة بين السلطة والمعارضة في موريتانيا.
وأحيطت مشاورات السفير الأسباني مع الزعيمين المعارضين بالكتمان رغم أن من المتوقع، طبقا لذات المصدر، أن يتشاور الأوروبيون في الأيام القادمة مع قوى سياسية أخرى سواء من الأغلبية أو المعارضة.