تخطى الى المحتوى

عملية سطو في وضح النهار على مقر الرباط الوطني لنصرة فلسطين

جدول المحتويات

الصندوق الذي كسره اللصوص، مع الأجهزة التي جمعوها في ستار النافذة، لكن مفاجأة الحارس لهم أعجلتهم عن أخذها (الأخبار)

الصندوق الذي كسره اللصوص، مع الأجهزة التي جمعوها في ستار النافذة، لكن مفاجأة الحارس لهم أعجلتهم عن أخذها (الأخبار)

تعرض مقر الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني لعملية سطو ظهر اليوم (الساعة الثانية عشر)، حيث قام لصوص بتكسير قفل باب المقر، ليحطموا بعد ذلك صندوقا لجمع التبرعات كان موجودا داخل المقر، وبداخله مبالغ مالية جمعت من التبرعات الشعبية لصالح “قافلة غزة” التي ينوي الرباط المشاركة فيها والتي تنطلق من استنبول أواسط الشهر الجاري.

حارس العمارة التي يوجد بها مقر الرباط (قرب حلويات الأمراء) أكد أنه شاهد شخصين أحدهما يلبس لباسا فاخرا، ويضع على صدره بطاقة، لكنه لا حظ ارتباكا مع مرافقه مما دفعه لسؤالهما عن سبب دخولهم للعمارة، لكنهم تجاهلوا سؤاله محاولين الانشغال بإجراء اتصالات، ومع إلحاحه عليهم قالوا له إن لديهم موعدا مع أحد مسؤولي الرباط، لكنه تأخر عن الموعد الذي كان مقررا سلفا، “لكني كنت أعرف كل أهل الرباط وكذا الأشخاص الذين يزورونهم –يقول الحارس- كما أن ارتباكهم جعلني أراقبهم، وقد طلبت المساعدة من ابن أسرة تسكن بقربي لكنه لم يجرأ على الاقتراب من العمارة، فذهبت لأدعو حارسا آخر، وعند عودتي فوجئت بهم وقد كسروا باب مقر الرباط، وعندما رأياني لاذا بالفرار، وقد تبعتهما لمسافة قصيرة، لكنهما أخرجا سلاحا أبيض (سكين) ورفعوه في وجهي فرجعت عنهما” .

مصادر من الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني أكدت للأخبار أن الصندوق المكسر كانت بداخله مبالغ مالية لم تحدد بعد، لكن المشرف على صندوق التبرعات الذي تعرض للكسر –يقول المصدر- أكد أنها “ليست كثيرة”.

اللصوص انتهزوا فرصة اقتراب وقت الجمعة -كما يقول الحارس- لأن المقرات تخلوافيه، وتقل المارة في الشوراع (الأخبار)

اللصوص انتهزوا فرصة اقتراب وقت الجمعة -كما يقول الحارس- لأن المقرات تخلوافيه، وتقل المارة في الشوراع (الأخبار)

وقد حاول اللصان سرقة حاسوب كان في المقر، وجمعاه مع تجهيزاته في ستار النافذة، لكن حارس المقر فاجأهما قبل إتمام العملية، ليلوذا بالفرار، ويتركا الحاسوب وتجهيزاته، مصطحبين معهما المبالغ التي أخرجاها من الصندوق بعد كسره.

وحسب مصادر في الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني فقد تم الاتصال بالشرطة من أجل إجراء تحقيق حول العملية يمكن من معرفة الجناة، الذين وصفهم الحارس بأنهم اثنان أحدهما أبيض والثاني أسمر، مؤكدا أن الأبيض كان يلبس لباسا فاخرا، ويضع بطاقة على صدره.

وكانت وزارة الثقافة والشباب والرياضة قد تعرضت هي الأخرى ليلة البارحة لعلية سطو وسرقة أخذ خلالها اللصوص حواسيب وكاميرات من مختلف مكاتب هذه الوزارة، ما يرفع عدد عمليات السرقة التي يعرفها وسط العاصمة نواكشوط، في ظل عجز للشرطة عن تحديد الفاعلين.

الأحدث