جدول المحتويات
الحفل الذي أقامه الرباط اليوم الثلاثاء جاء لإعلان الفائز بدرع نصرة الشعب الفلسطيني وللاحتفال بقطع العلاقات مع إسرائيل (الأخبار)
وقال الأمين العام للرباط محمد غلام ولد الشيخ إن استفتاء شعبيا أجراه الرباط أسفر عن فوز أوردغان والجزيرة بالدرع “لموقف الأول المشهود في دافوس، ولدور الجزيرة في التعريف بما يجري في فلسطين” .
ووصف ولد الحاج الشيخ في حفل لإعلان هذه النتائج مساء اليوم الثلاثاء رئيس الوزاء التركي بأنه “أعاد للأمة الآمال باستخدام مراكز قوتها” مضيفا أنه مغادرته لدافوس كانت “غضبة لله لن تنساها له الأمة وهي التي جعلت المستطلعين يصوتون له” .
أما قناة الجزيرة فقد وصفها ولد الحاج الشيخ بأنها ” أفضل حركة وعي عرفتها الأمة في القرن العشرين” وأنها “عنوان على قدرة الأمة على الإنجاز” مضيفا أنها استطاعت أن تأخذ بناصية المشاهد وتطلعه على ما يدور في الدنيا.
ولد الحاج الشيخ خاطب الجماهير دون مكبر صوت قائلا إن من استطاع قطع هذه العلاقات يمكنه العمل في كل الظروف (الأخبار)
وأضاف لد الشيخ أن هذا الرفض “كانت أولى كتائبه العلماء الذين هم عنوان هذه البلاد عندما كتب الشيخ الددو فتواه بحرمة هذه العلاقة وزكاها الأجلة وعلى رأسهم المرحومان الجليلان الشيخ بداه ولد البصيري والشيخ محمد سالم ولد عدود والشيخ اباه ولد عبد الله والداعية محمد ولد سيد يحي وغيرهم من العلماء”
وقال ولد الشيخ إن السياسيين كانوا هم الجبهة الثانية التي وقفت ضد هذه العلاقة ” حيث أجمعوا من هذه المنصة (دار الشباب) على وثيقة سلمت للرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله الذي نزع القداسة عن هذه العلاقة، وكان من بين أولئك السياسيين رئيس الحزب الحاكم ورئيس الوزراء حينها يحي ولد الوقف”
كما وقف رئيس الجمعية الوطنية – يضيف ولد الحاج الشيخ- السيد مسعود ولد بلخير وطالب من قبة البرلمان وعبر التلفزيون الوطني بقطع هذه العلاقات.
وأضاف لد الحاج الشيخ ” ثم نال شرف قطعها والإجهاز عليها الرئيس محمد لد عبد العزيز في خطوة سيذكرها له التاريخ”
كما تحدث ولد الحاج الشيخ عن جهود الطلاب والمحامين والصحفيين الموريتانيين ضد هذه العلاقة التي قال إن نظام ولد الطائع قام بها لتكون “طوق نجاة له فصارت حبل مشنقة”