جدول المحتويات
رئيس الرباط الوطني للدفاع عن فلسطين محمد غلام ولد الحاج الشيخ (الأخبار)
وأكد ولد الحاج الشيخ في حديث مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة أن القافلة الحالية مضمونة الوصول، لأنها ستنطلق برعاية من حكومة تركيا، وقد اتخذت هذه الحكومة كل الإجراءات لضمان وصولها، وبمشاركة عدد كبير من المتضامنين مع الأهل في غزة، حيث تتكون من سبعة إلى ثمانية سفن، وسيكون على متن كل سفينة خمسمائة شخص يمثلون كافة مكونات المجتمع المدني، من نواب برلمانيين، وصحافة وفنانين…
وعن أهداف القافلة قال ولد الحاج الشيخ إن على رأس أهدافها كسر الحصار الجائر على الأهل في غزة، وإيصال المساعدات التي يحتاجونها، والتي تساهم في صمودهم ووقوفهم في وجه العدوان الصهيوني المستمر، كما من أهداف القافلة –يقول ولد الحاج الشيخ- كسر الستار الإعلامي الذي يقيمه الكيان الصهيوني على جريمته، والشهادة على ممارسته من طرف كل المشاركين، وفوق ذلك مواجهة الغطرسة الصهيونية وتوجيه صفعة لإرادتهم الفاشلة في القضاء على المقاومة، وممارسة القتل البطيء بحق أهلنا في فلسطين.
وأكد ولد الحاج الشيخ أن الرباط الوطني للدفاع عن فلسطين سيمثل موريتانيا خلال هذه التظاهرة التضامنية، وقد بدأ التحضير لذلك ماديا وإعلاميا، وهو جهد يشارك فيه كل الموريتانيين، حيث بدأ الرباط في استقبال التبرعات لصالح الأهل في غزة، كما أن وسائل الإعلام وخصوصا الإلكترونية تجاوبت معنا ونشرت إعلاننا عن المهرجان الذي ننظمه هذا المساء، وتعويلنا –يضيف ولد الحاج الشيخ- على الله سبحانه وتعالى ثم على الشعب الموريتاني، الذي كان سباقا لدعم القضية المركزية للأمة، وأثبت في محطات كثيرة أنه على مستوى التحدي، وقدم الغالي والنفيس لدعم هذه القضية، مؤكدا أن القائمين على الرباط يدركون أن مشاركة موريتانيا هذه المرة ستكون على مستواها، كما كانت دائما.
واعتبر ولد الحاج الشيح أن المهرجان الذي ينظمه الرباط مساء اليوم بدار الشباب القديمة يشكل انطلاقة لحملة تدوم أسبوعا، يعمل الرباط خلاله على تجهيز المساعدات في انتظار شحنها إلى تركيا ومنها إلى غزة أواسط الشهر الجاري، مشيرا إلى أن المهرجان المسائي يأتي كذلك احتفالا بقطع العلاقات مع “الكيان الصهيوني”، وسيعلن خلاله عن الفائز بدرع الرباط، ويستلمها خلاله.