جدول المحتويات
رئيس حزب تواصل محمد جميل ولد منصور مع رئيس المجلس الوطني للحزب وهما يحددان السياسة العامة للحزب خلال المرحلة الحالية (أرشيف الأخبار)
وأضاف ولد منصور في مقابلة مع صحيفة “الفجر” أن التيار الإسلامي “لا يعتبر نفسه مسؤولا عن محاربة كل نظام، وليست هذه مهمته التي وجد من أجلها علي الإطلاق”.
و أضاف ولد منصور “نحن نعارض الأنظمة بقدر ما نري أنها ترتكب من أخطاء في حق الوطن وفي حق الأفكار والثوابت التي نراها أساسية في هذا الوطن”.
وخلص ولد منصور إلي القول “نحن بعد الانقلاب علي الرئيس معاوية ولد الطايع سنة 2005 كان واضحا بالنسبة لنا أن البلاد دخلت منعرجا جديدا ينبغي أن نصاحبه بشيء من المسؤولية والعقلانية ،حتى في فترة العقيد اعل ولد محمد فال رغم استمرار الحيف علينا ،ومنعنا من الوجود القانوني كان خطابنا متوازنا هادئا حريصا علي إنجاح التجربة الانتقالية ،رغم أنه محروم من الوجود القانوني فيها،إذ أن الأمر يتعلق بتطور في الخطاب والرؤية ،يتعلق بتطور في أوضاع البلد،والتيار الإسلامي ليس فارسا علي فرس يحمل علي كل نظام جاء صالحا أو طالحا،إيجابياته أكثر من سلبياته أو سلبياته أكثر من إيجابياته”.
ولد منصور رفض في حديثه مع الصحيفة أن يكون حزبه محتكرا للصفة الإسلامية بموريتانيا قائلا إن حزب “تواصل” هو “تطور سياسي من تطورات الحالة الإسلامية في البلد ،وهو مرحلة من المراحل التي عبرت عن المستوي الذي وصل إليه الأداء السياسي للإسلاميين في البلد،لا يعني ذلك أنه يحتكر هذا المعني التراكمي أو التطوري،بل قلنا في البداية أن قصة حزب إسلامي لم تعد موجودة في هذا البلد ،لأن الأحزاب كلها وبفضل الله تحرص علي أن تكون أحزابا إسلامية”.
وبشأن ملامح الصفقة القائمة بين الإسلاميين والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز- كما تقول الصحيفة – قال ولد منصور إن الكل في موريتانيا مصاب بمنطق التجارة في كل شيء، وأن كل خطوة لا بد أن يكون لها ثمن، وأن تكون لها خلفية وأن يكون لها هدف ربحي ما”.