جدول المحتويات
باتت خزانات مفوضية الأمن الغذائي أطلالا يرتادها أطفال سكان الأحياء الشعبية ومجالا للتنكيت علي النظام من قبل مناوئيه بالمقاطعة (الأخبار)
وقال السكان إن خزانات المياه البالغ عددها 14 توقفت جميعا عن العمل، وإن هنالك عدد أكبر في مقاطعات نواكشوط الأخرى تعطل للسبب ذاته متهمين مفوضية الأمن الغذائي باعتماد معايير غير شفافة في منح الصفقة والتعامل مع مقاول بأسعار خيالية رغم ضعف الخزانات المسلمة للسكان.
انتدبت السيدة فاطمة بنت أمان للإشراف علي هذه الحنفيات لكنها اكتشفت بعد ذلك أنها انتدبت لإدارة أطلال بمقاطعة دار النعيم ليس إلا (الأخبار)
ويطالب السكان المحليون السلطات بالتعامل بشكل جدي مع الملف قائلين إن تعطل الخزانات بشكل جماعي وفي فترة وجيزة يكشف ضعف الأداء الحكومي، مذكرين بالمشروع الذي مولته دولة الإمارات بالتعاون مع اليونيسف بأموال أقل ولا تزال مجمل حنفياته صالحة للاستعمال.
تقول هذه السيدة إنها باتت تسأل نفسها بإلحاح: أيتعاملون معنا كبشر داخل عاصمة دولة أم يضحكون فقط علينا من خلال هذه المعاملات؟ (الأخبار)
أما السيدة أم المؤمنين والتي تتولي شراء المياه لأحد الخزانات القديمة (بتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة) فقد أعربت عن ارتياحها للأوضاع قائلة إن تلك الخزانات لا تزال سليمة وتعمل بشكل منتظم وإن السكان يعتمدون عليها بشكل دائم في توفير مياه الشرب وبأسعار رمزية (2000 أوقية مقابل 12 طن).
هذه الخزانات أقامتها اليونيسف بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة قبل فترة ولا تزال مصدر شرب للسكان بمقاطعة دار النعيم رغم أن تكلفتها كانت أقل من خزانات مفوضية الأمن الغذائي (الأخبار)
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثالث عشر من أكتوبر 2008 عن استفادة أحياء نواكشوط الشعبية -التي لا تصلها شبكة أنابيب المياه- من 97 خزانا للمياه تم إنجازها من طرف مفوضية الأمن الغذائي بغلاف مالي قدره 52 مليون أوقية.
وأكد مفوض الأمن الغذائي في الحفل الذي نظم في “الحي الساكن” بمقاطعة دار النعيم، ساعتها أن إنجاز هذه الخزانات يأتي استجابة لتوجيهات رئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة الجنرال محمد ولد عبد العزيز (قبل الانتخابات الرئاسية الأخيرة)، بعد الزيارة التي قام بها لبعض الأحياء الشعبية مؤخرا والتي تعبر عن حرصه على التحسين من الظروف المعيشية للمواطنين في هذه الأحياء.
وأضاف المفوض إن هذه الخزانات التي سيشرف السكان على تسييرها ستضمن توفير مياه الشرب وبأسعار في متناولهم انطلاقا من اتفاقية بين المفوضية والشركة الوطنية للمياه مضيفا أن من شأن ذلك أن يضمن تزويد هذه الخزانات بصفة مستمرة.