جدول المحتويات
من اليمين: الحضرامي ولد بيدي نائب الأمين العام لاتحاد العمال الموريتانيين، عبد الله ولد محمد الملقب النهاه الأمين العام للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا، محمد أحمد ولد السالك الأمين العام للكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية،
وطالب “النهاه” كافة الشغيلة الموريتانية بالاستعداد من أجل التحرك العاجل حتى استرداد حقوقهم، وعدم التفرج على المسؤولين وهم “يكذبون” حسب وصفه في وسائل الإعلام العمومية، و”يتشدقون” بأن العمال قد تحسنت ظروفهم، والواقع أن الوزراء و المسؤولين الحكوميين هم من يسيطر على ثروات الدولة ويمنح لنفسه علاوات باهظة تبلغ 1246000 أوقية كعلاوة على راتب الوزير الواحد.
وانتقد ولد النهاه السلطات الموريتانية متهما إياها بالعزوف عن الحوار، والاستحواذ على ثروات البلد، مطالبا إياها بإشراك الطبقة العاملة في خيرات موريتانيا عوض تعريضها للنفايات والسموم فقط.
جانب من الحضور العمالي
وقال ولد النهاه في كلمة مشتركة باسم النقابات الثلاث إن عيد العمال لهذا العام يأتي بعد “فشل انقلاب السادس أغسطس 2008 من خلال اتفاقات دكار والانتخابات الرئاسية بتاريخ 18 يوليو 2009 مما أثمر العودة إلى النظام الدستوري على الرغم من تحفظات أغلب المعارضة، مما أبقى الأزمة السياسة قائمة وإن بشكل أقل حدة”. بيد أن السلطة الجديدة تنتهج التسيير الأحادي أكثر من انتهاج الحوار لحل القضايا السياسية، حسب وصفه.
مطالب جمة
جانب من الحماهير العمالية التي شاركت في التظاهرة اليوم (الأخبار)
وأكد ولد السالك خلال تخليد المنسقية النقابية لتخليد اليوم العالمي للعمال على ضرورة زيادة الأجور بنسبة 50% بالنسبة لكافة فئات العمال في القطاعين الخاص والعام، من أجل مواجهة غلاء المعيشة، مطالبا بالإلغاء الفوري والنهائي للضريبة على الأجور والمرتبات، وتعميم صرف زيادات 50% و10% على العمال الذين لم يستفيدوا منها لحد الساعة، وخصوصا عمال الإعلام العمومي، وكذا شركات القطاع الخصوصي.
كما طالب ولد السالك –من خلال عريضة مطلبية موحدة بين كونفدراليات عمالية (اتحاد العمال الموريتانيين، الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية، الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا)، طالب بتطبيق سياسة التوظيف التي اتفق عليها الشركاء الاجتماعيون منذ عدة سنوات، وإنشاء مكاتب لتوظيف اليد العاملة بمشاركة العمال، ومطالبة الشركات المتعددة الجنسيات العاملة في القطاعات الاقتصادية الإستراتيجية بفتح مدارس مهنية لبعض التخصصات الدقيقة من أجل تعزيز الخبرة الوطنية.
مسيرة راجلة
جانب من المسيرة الراجلة قبيل وصول المعال إلى مكان تجمعهم أمام دار الشباب الجديدة (الأخبار)
وقد انطلقت المسيرة من ملتقى طرق BMD باتجاه دار الشباب الجديدة حيث نظم هناك تجمع للعمال تم تبادل منصة الخطابة بين قادة هذه الكونفدراليات، وعدد من مناضليها جددوا من خلالها تمسكهم بمطالبهم التي وصفوها بالمشروعة والعاجلة والضرورية”، كما رفع العمال خلال هذه التظاهرة عشرات اللافتات، التي توضح مطالب كل قطاع عمالي على حدة.