جدول المحتويات
صورة إحدى العبوات التي عثر عليها في مخازن مركز الاستطباب الوطني بنواكشوط (صور الوكالة الرسيمة)
وأكد وزير الصحة في حديث له في التلفزيون الرسمي أن الوزارة بادرت باستدعاء وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن الأخيرة استجابت للطلب وأرسلت وفدا إلى موريتانيا وصل فعلا يوم 12 إبريل الجاري، وفي يوم 14 إبريل أعلن الوفد نتيجة الأبحاث والكشوفات التي قام بها على العبوات، إذ أكد أنها بالفعل مشعة، لكن –يقول الوزير- لم تتسرب مواد من العبوات الرصاصية، وما لم تتسرب فلا خطر فيها.
وأشار الوزير إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتصلت بالشركة المصنعة للعبوات وهي شركة ألمانية، تدعى “بى تى دوبل فى- فريبورغ “. وقد أكدت الشركة الألمانية أن العبوات بالفعل من صنعها، مشيرة إلى أنها باعتها لشركة فرنسية تدعى “الشركة العامة للأشعة” في ستينيات القرن الماضي.
والشركة الفرنسية –يضيف الوزير- لم تعد موجودة لكن التحريات الأولية أثبتت أنها هي من أتى بهذه العبوات إلى موريتانيا، ولم نعرف لحد الساعة هدفها منها آنذاك، وقد أدخلتها إلى البلاد –يقول ولد حرمة- حسب التواريخ التالية 21 نوفمبر1964 و6 ديسمبر 1968 و26 نوفمبر 1976 و7 يناير1977 .وما زالت تحرياتنا متواصلة لمعرفة الهدف الحقيقي من إدخالها، وهي مكونة ثلاثة مصادر من الاسترونتيوم 90 وبمصدر من الراديوم 226.
وأكد الوزير على اتخاذ الإجراءات التي تضمن سلامة المواطنين قائلا: “فضلنا إخبار المواطنين تجنبا للإثارة حول الموضوع، ونؤكد أنه لو كان فيها خطر لأبلغناهم به، وعليه يجب أن يطمئنوا”.
وعن مصير هذه العبوات أوضح وزير الصحة الموريتاني أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية طلبت من الشركة الألمانية المصنعة استعادة عبواتها، وهو الطلب -يقول الوزير- الذي استجابت له الشركة، وستبدأ إجراءات إعادة العبوات إلى مصدرها الأصلي.
ـــــــــــــــــــــــــــ
اقرأ أيضا:
السلطة تعترف بخطورة "نفايات لتفتار" والسكان يطالبونها بالتحرك
مدير الرقابة البيئة المقال: هنالك تجاوزات خطيرة وضعف شديد أمام المستثمرين
MCM: تلوث وضحايا… وتشكيك في الإذن القانوني
تقرير لمديرية الرقابة البيئية يشكك في قانونية رخصة MCM
منجم تازيازت: حين تتولى شركات التعدين الرقابة على نفسها
تقرير رسمي يكشف: نفايات سامة بتكانت تلوث البيئة وتهدد حياة البشر
الحكومة تنفي و"الأخبار" تنشر الوثائق التي تؤكد خطورة مبيدات لتفتار