تخطى الى المحتوى

ناشط بحزب الصواب يتهم يساريي موريتانيا بالعمل علي إشعال فتنة عرقية

جدول المحتويات

هل بات ترسيم اللغة العربية أداة للتنابز بين الأحزاب والقوي الفاعلة في المجتمع؟

هل بات ترسيم اللغة العربية أداة للتنابز بين الأحزاب والقوي الفاعلة في المجتمع؟

اتهم ناشط بحزب الصواب ذي الجذور البعثية من أسماهم بالمخربين اليساريين بالوقوف وراء الأزمات التي عاشتها موريتانيا في العقود الماضية والسنوات الأخيرة وخصوصا أحداث جامعة نواكشوط.

وقال الشيخ ولد أجيه في ندوة بفندق الخاطر بنواكشوط إن من أسماهم بالمخربين المفسدين من التيار اليساري هم من يقف وراء كل الأزمات واصفا إياهم ب”التومزة” (قطيع الماعز السائب) مطالبا الجميع بالوقوف في وجههم والعمل علي تقليم أظافرهم بسبب ما سببوه من فتن.

ونفي ولد أجيه أن يكون للقوميين العرب أو الزنوج دور في الأحداث الأخيرة التي عاشتها موريتانيا قائلا إن كل سوء يأتي بالدوام من اليساريين.

ورغم أن الرجل الذي قدم نفسه كناشط بحزب الصواب لا يحتل مرتبة كبيرة في هرم الحزب السياسي إلا أن مداخلته نالت إعجاب القوميين الحاضرين وصفق لها أغلب رفاقه في إشارة إلي التوتر الحاصل بين اليسار والقوميين بعيد مهاجمة منسقية أحزاب المعارضة لأحزاب البيعة وهو ماحملت أوساط قوميةمسؤوليته لليسار خصوصا وأن قادة حزب اتحاد قوي التقدم عادوا وانتقدوا الخطوة ثانية في بعض التصريحات الحادة متهمين الأطراف بخرق القانون والمس من هيبة الدولة.

الأحدث