جدول المحتويات
ولد مولود: أمام عزيز خياران؛ قبول الحوار على أساس اتفاق داكار أو الاستقالة (الأخبار-إرشيف)
وأضاف ولد مولود أن الإدارات الحكومية في موريتانيا أصبحت مشلولة بسبب عزل هؤلاء الإداريين، قائلا إن هذا يتناقض مع “ادعاءات النظام حول إصلاح الإدارة” .
وشن ولد مولود الذي كان يتحدث في مهرجان حزبي بمقاطعة توجنين هجوما شديدا على نظام ولد عبد العزيز قائلا إن أداءه “كان سيئا في كل القطاعات”.
وانتقد ولد مولود ما وصفه “بخلق النظام لأزمة مع مالي ” في وقت يحتاج فيه المنمون الموريتانيون إلى الانتجاع في الأراضي المالية.
وقال إنه كان يمكن ترك الأزمة التي سببها إطلاق مالي لسلفي موريتاني “بين الحكومات” ومعالجتها بالطرق الدبلوماسية “ولكن النظام لم يفعل ذلك حتى أن وزيرة خارجيته التي طافت بالعالم كله لم تزر باماكو لحل الأزمة رغم أن وزير خارجيتهم زار نواكشوط ” .
وقال ولد مولود إن الدبلوماسية “تقوم على المصالح” مضيفا أن مصلحة موريتانيا تكمن في “تبادل المنافع مع مالي”.
وفي موضوع الحوار مع النظام قال ولد مولود إن ما تطالب به المعارضة هو الحوار الذي ينص عليه اتفاق داكار “والذي يتطال تسيير البلاد بشكل عام” .
وقال ولد مولود إن الأوربيين ألحوا على ولد عبد العزيز عدة مرات لبدء هذا الحوار وإنه كان يماطلهم “قبل أن يخرج علينا من عرفات ليقول إن اتفاق داكار لا يعني له شيئا” .
وختم ولد مولود بالقول إن المعارضة تضع أمام ولد عبد العزيز خيارين” إما أن يقبل بالحوار على أساس اتفاق داكار أو أن يستقيل”