جدول المحتويات
رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم محمد محمود ولد محمد الأمين (الأخبار)
وأضاف ولد محمد الأمين في مقابلة مع الجزيرة نت “إن الأمر يقتضي وضع النقاط على الحروف فيما يخرج عن هذه المعارضة من خطب وبيانات، لا صلة لها بالمعايير الكونية للديمقراطية. فافتعال الأزمات، وحجب الحقائق، والتحريض على العنف، والتلويح بالعصيان المدني، والتهديد بانقلاب عسكري، سيكون أول ضحاياه هذه المعارضة نفسها على مستوى مصداقيتها السياسية واحترامها للدستور والنظم الجارية وخضوعها لإرادة الشعب الذي قال كلمته”.
كما أكد رئيس الحزب الحاكم أنه لا أحد “يصدق ما يصدر عنها في حال القيام بدورها الطبيعي في المراقبة والنصح والتقويم”، معتبرا أن “الأمر في كل الأحوال لا يغير من حقيقة أن موريتانيا اجتازت العقبات التي فرضت على شعبها طوال السنين، واختارت لقيادة سفينتها في هذه المرحلة ربانا من خارج الطابور المتعطش للسلطة، فسلك بها طريق النجاة والنجاح”.
واتهم ولد محمد الأمين المعارضة الموريتانية بأن كل همها “مطالبة الفائز بتقاسم السلطة مع الخاسر!! مع أن الناخبين رفضوا شعاراتهم الزائفة فألحقوا بهم الهزيمة”.