جدول المحتويات
قادة التشكيلات والأحزاب السياسية المندمجة في حزب عادل، وقد أعلنوا بقاءهم ضمن منسقية المعارضة مؤكدين خطورة نهج نظام ولد عبد العزيز على البلاد (الأخبار)
واتهمت هذه الأحزاب النظام الموريتاني بالدفع بالبلاد نحو المجهول قائلة إن البلد “يواجه تحديات غير مسبوقة في تاريخه، كما أنه أعاد الكثير من التحديات إلى الواجهة بعد أن تجاوزتها موريتانيا منذ فترة”.
جاء ذلك في حفل أقامته هذه الأحزاب بالمناسبة في فندق أميرة اليوم الثلاثاء 20 إبريل 2010 وأعلنت خلاله بقاءها في منسقية المعارضة الموريتانية، و سعيها للتمكين لهذه المنسقية لتحقيق أهدافها التي وصفتها بـ”السامية”.
كما أعلنت الأحزاب المندمجة عن الأهداف التي قام عليها الاندماج الجديد، مؤكدة أن على رأسها “رفع التحديات المعقدة والمتعددة التي يواجهها بلدنا داخليا وخارجيا، وتجسيد القطيعة مع واقع تشرذم الساحة السياسية الذي يشكل عقبة في وجه تحقيق هذه الأهداف”.
ولد الوقف: المولود الجديد يجمع ولا يفرق
وثيقة الاندماج جاءت بعد مفاوضات استمرت أكثر من شهرين بين الأطراف الموقعة عليها وبقيادة حزب عادل (الأخبار)
وأكد ولد الوقف أن هذا المشروع ليس مقصورا على المشاركين فيه وإنما هو مفتوح “على كل من يرغب في خدمة الديمقراطية من خلاله” مؤكدا أن حزبهم الجديد يسعى للوصول إلى السلطة من خلال انتخابات شفافة ونزيهة، قائلا: “أصحاب هذا المشروع يمتلكون من الجرأة ويتقاسمون من القيم ما يخولهم تحقيق أهدافهم”.
ولد وداد: على النظام أن يخاف الحزب الجديد
كما اعتبر ولد وداد أن ما يجمعهم في الحزب الجديد هو رفض نهج النظام القائم، مؤكدا أن عليهم التوحد لمواجهته، كما أن عليهم الاستعداد للنضال والكفاح اللازم لذلك، معتبرا أن موريتانيا تتعرض لتحديات غير مسبوقة في تاريخها، هذه التحديات تهز كيانها وتعرضها لمخاطر حقيقية.
ودعا ولد وداد زملاءه في الحزب الجديد إلى نكران أنفسهم واختفاء الأحزاب التي كانت موجودة، والانضمام بصدق لحزب عادل الجديد وخدمته بما يملكون.
ولد المختار الحسن: موريتانيا تعيش ظروفا سيئة
رئيس حزب عادل يحي ولد أحمد الوقف، ورئيس حزب البديل محمد يحظيه ولد المختار الحسن أثناء توقيع اتفاق الاندماج (الأخبار)
وأكد ولد المختار الحسن أن “موريتانيا الآن تعيش على شعارات جوفاء، وخلق أرضية خصبة لتنمية الصراعات”.
كما أثنى على خطوة لم شمل هذه النخبة السياسية، مؤكدا أنه يأتي في ظرف حرج بالنسبة للبلد، داعيا الجميع إلى المشاركة في رفع التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه البلاد، معتبرا أن التحالف الجديد يجعل من حزب عادل أكبر حزب في البلاد، وأن له طموحات مشروعة ومؤكدة في الوصول إلى السلطة، وقائمة على معارضة النظام القائم، لكنها –يضيف ولد المختار الحسن- لا تعارض موريتانيا، ولذلك فهي تقف ضد الفساد ولن تقبله ولن تشارك فيه”.
رئيس مجموعة الأطر المستقلين لمرابط ولد بناه شكر كل الأطراف المشاركة في الاندماج الجديد، مثنيا على حزب عادل لصبر أصحابه وحرصهم على التوحد وسعة صدر القائمين عليه.
سياق تسلسل الأحداث
حفل اتفاق الاندماج حضره عدد من منتخبي وقادة الأحزاب الموقعة عليه (الأخبار)
وأضاف بيجل “بعد سلسلة من الاتصالات والاجتماعات قررت المجموعة الاندماج في مشروع سياسي واحد، لكن وقع نقاش حول موضوع الاندماج وهل يكون في أحد الأحزاب القائمة وهو ما رأته الأكثرية مرجحة أن يكون حزب عادل، أو يكون في إطار حزب جديد يرخص لهذا الغرض وهو ما رآه محفوظ ولد بتاح الذي كان يقود مجموعة من الأطر إلى جانب المجموعة الأخرى التي يقودها لمرابط ولد بناه”.
وأكد بيجل أن الحزب الجديد قرر أن يعقد مؤتمرا استثنائيا صوت عليه المجلس الوطني لحزب عادل، وسيكون ذلك أيام 20-21-22 مايو المقبل.