جدول المحتويات
وتأتي هذه البعثة في إطار حملة “هو سماكم المسلمين” التي أطلقها حزب “تواصل” على عموم التراب الوطني قبل أيام، وذلك بهدف تعزيز وحماية الوحدة الوطنية.
وحسب إيجاز توصلت به “الأخبار” فإن الزيارة تهدف إلى تنظيم مهرجانات ومحاضرات وندوات في مختلف مدن الولاية المزورة، من أجل شرح رؤية الحزب لإشكالية الهوية في ظل التعدد الثقافي واللغوي والعرقي في البلاد، وهي الرؤية المستندة على ضرورة ترسيم العربية لغة إدارة، مع إعطاء اللغات الوطنية الأخرى (البولارية، السوننكية والألفية) المكانة اللائقة بها، إضافة إلى إيجاد الآليات الكفيلة بضمان تدريسها في المدارس الوطنية.
وكان رئيس الحزب قد قال في برنامج تلفزيوني مساء الأحد 18/04/2010 إن حزب تواصل يرفض رفع لافتات في موريتانيا تدعو إلى اعتماد اللغة الفرنسية وسيلة للتخاطب والتلاقي بين أبناء مجتمع لا نسب لها فيه ولا صلة بينه وبينها، تماما كما يرفض رفع شعارات من قبيل “بالدم واللهيب سنفرض التعريب”، مشيرا إلى أن اللغة العربية قدمت بطريقة تسيء إليها في بعض الأحيان، في حين أنه كان من الأولى تقديمها كلغة مرتبطة بالدين الإسلامي، الجامع الوحيد للشعب الموريتاني، ومنبها على ضرورة الابتعاد عن المصطلحات الإلحاقية، سواء دعت هذه المصطلحات إلى “تعريب” أو “تغريب”.