جدول المحتويات
رغم اللغة الدبلوماسية فقد أظهرت الرسالة حساسية الأوروبيين من الدعم الإيراني لقطاع النقل (فقرة من الرسالة التي حصلت عليها الأخبار)
ورحب السفير جرستينلاور، في رسالة إلى وزير الاقتصاد الموريتاني سيدي ولد التاه مؤرخة في 30 من مارس المنصرم، حصلت “الأخبار” على نسخة منها بـ”الضمانات” التي قدمتها نواكشوط بأن الفاعل الجديد في قطاع النقل “لا يعني بالضرورة المنافسة غير المشروعة” لكنه طالب، في ذات الوقت، بـ”معلومات أوسع عن الشركة العمومية الجديدة للنقل، وعن دخولها في الإطار الاستراتيجي لقطاع النقل الحضري”.
وأضاف السفير “هذه المعطيات الجديدة، ولا أقصد فقط الشركة الجديدة، بل كذلك منح سيارات إيرانية إلى الدولة، ستغير شكل قطاع النقل الحضري بشكل معتبر، وهو ما سيغير، دون شك، النشاطات المبرمجة في إطار المشروع الذي يهمنا”.
وكان ممثل الاتحاد الأوروبي يشير إلى مشروع إصلاح النقل البري في موريتانيا الذي يموله الاتحاد الأوروبي بغلاف مالي قدره 2.2 مليون أورو، وذلك في إطار المرحلة التاسعة من الصندوق الأوروبي للتنمية.
وعبر جرستينلاور عن رغبة ممثلية الاتحاد الأوروبي في موريتانيا في المشاركة في اجتماعات اللجنة الوطنية لإصلاح النقل البري التي أنشئت بموجب المرسوم 315 الصادر في 5 فبراير 2007.
وأشار جرستينلاور إلى اقتراب التاريخ المحدد لبدء المشروع فضلا عن أن فترة المساعدة الفنية التي ترافق التحضير للمشروع تنتهي في 31 ديسمبر 2010 منوها إلى ضرورة مراجعة وتحديث ملفات المناقصات التي سبق أن أعدت للمشروع قبل فترة تجميد الدعم الاقتصادي لموريتانيا بعد انقلاب 6 أغسطس 2008.
وعبر السفير عن قناعته بوجود “فرصة جيدة” لإعادة وضع المشروع في قلب الاستراتيجية القطاعية، “من أجل الوصول إلى قطاع حديث للنقل يكون جاهزا لمواجهة تحديات المستقبل”، معربا عن استعداد الأوروبيين لمواكبة موريتانيا في هذا الإطار.
_____________
مواد ذات صلة:
رئيس الموريتانية العامة للنقل للأخبار": واقع القطاع صعب والأوربيون قلقون من احتكار الدولة للنقل
نواكشوط وطهران يوقعان علي قرض ميسر لتعزيز النقل البري بموريتانيا