جدول المحتويات
الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أنتقد كثيرا التلاعب بالتعيينات في الخارجية وقال إن أغلب الحكومات المتعاقبة كانت ترسل المرضي للخارج كدبلوماسيين من أجل متابعة العلاج مما شكل شللا في الحياة الدبلوماسية !!
وقالت المجموعة في حديث مع مندوب وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة اليوم الثلاثاء 13 أبريل 2010، “إنها تندد بقرار التعيين الذي لم يحترم الرتب المعروفة في السلك الدبلوماسي الموريتاني، ولم يحترم كذلك مبدأ التناوب الذي تنص عليه المادة (4) من النظام الخاص بالسلك الدبلوماسي التي تقول إن الحياة المهنية للموظف (الدبلوماسي) تتم بتناوب العمل بين المصالح الخارجية للبلد والإدارة المركزية.
وقالت أوساط دبلوماسية متابعة للملف إن أغلب الموظفين الذين شملهم التعيين اليوم لا ينتمون للسلك الدبلوماسي بالمعنى القانوني وإنما ينتمون إليه بحكم الأمر الواقع الموروث عن عهود أنظمة الفساد التي كانت تحكم البلد، والتي جعلت من وزارة الخارجية قلعة للزبونية والمحاباة وهو ما أدى إلى التدني الملحوظ في القطاع وفق تصريح تلك الأوساط.
وقالت المجموعة المهمشة في رسالة إلي وزارة الخارجية “بأي منطق يتم إقصاء 35 مستشارا من ما يزيد على 50 تعيينا في ظل حديث المسؤولين في الوزارة عن تطبيق الإصلاح والشفافية التي دعا إليها رئيس البلاد في أكثر من مناسبة.
وطالبت المجموعة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالتدخل العاجل لإلغاء القرار الذي وصفته بالجائر وغير المتوازن وإعادة الاعتبار للسلك الدبلوماسي.