جدول المحتويات
وطبقا لما نقل موقع “JSSNews”، وهو موقع سياسي وإخباري يديره الصحفي والدبلوماسي “الإسرائيلي” جوناثان سايمون سليم، فإن إيران التزمت بدفع 150 مليون دولار على دفعات على مدى خمسة أعوام للحكومة الموريتانية، وذلك مقابل أن تقطع الأخيرة العلاقات مع “إسرائيل” وتقيم علاقات دبلوماسية مع طهران.
وأعلنت موريتانيا في 20 من مارس 2010عن أن العلاقات بين نواكشوط وتلأبيب قد تم قطعها “بشكل نهائي وكامل” وذلك بعد تصريحات لسياسيين معارضين شككت في قطعها.
وإضافة إلى الدعم المالي التزمت طهران بدعم لوجستي في مجال التسلح لصالح موريتانيا، طبقا لما أفاد الموقع اليوم، الأحد 11 أبريل 2010، وهي أنباء عزاها إلى الاستخبارات الفرنسية.
وأقيمت العلاقات بين تلأبيب ونواكشوط عام 1999 في عهد الرئيس السابق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع وسط رفض شعبي كبير، واستمرت حتى إعلان الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز عن تجميدها خلال القمة العربية الطارئة في الدوحة، منتصف يناير 2009، أثناء العدوان “الإسرائيلي” على غزة الذي خلف آلاف الجرحى والشهداء.
ورأت الصحافة العبرية في الخطوة توجها موريتانيا إلى ما تعتبره “محور التطرف” بيد أن تنظيمات سياسية وطلابية في موريتانيا رأت في الأمر ثمرة للنضال المدني ضد التطبيع واستجابة رسمية لمطلب شعبي يزيد عمره عن عشر سنوات.
___________
متعلقات من الأرشيف:
ـــ "إسرائيل" تؤكد أن علاقاتها بموريتانيا قطعت نهائيا
ـــ بنت مكناس: علاقتنا بإسرائيل قطعت نهائيا
ـــ نسخة موريتانية ساخرة من فلم "300" الأمريكي الشهير (بانوراما)