جدول المحتويات
الأخبار/خاص
تصريحات الوزير الأول أثارت أزمة داخل البلاد، فهل يكفي اعتذار الحكومة لنزع الفتيل؟
وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي أحمد ولد باهيه في حديث مع النقابات الطلابية إن موريتانيا اليوم هي موريتانيا قبل واحد مارس 2010 (اليوم الذي أدلي فيه الوزير الأول بتصريحاته)، وإن الحكومة لا تنوي بأي حال من الأحوال المساس بالوضع القائم في إشارة إلي الضجة المفتعلة حول التعريب معتذرا باسم الحكومة للطلاب الزنوج الذين واصلوا تظاهراتهم خلال الأسابيع الماضية.
الوزير وفي لقائه مع النقابات الطلابية قال إن وزيرة الثقافة أسيئ فهمها فاللهجات التي عنت في خطابها هي اللهجة المصرية والسورية الوافدة عبر مسلسلات التلفزيون وليست اللهجات المحلية، غير أن طالبة زنجية قاطعته قائلة لست ناطقا باسم وزارة الثقافة ونقدر لك اعتذارك باسمها لكن علي الوزيرة المعنية الاعتذار.
وعن التخليد الذي قامت به الحكومة بمناسبة اليوم العالمي للعربية قال الوزير إن الحكومة خلدت يوم العربية تماما كتخليدها لليوم العالمي للإفرنكفونية نافيا وجود أي توجه بشأن التعريب لدي الحكومة الحالية.
وقال الوزير إن كل الرسائل الصادرة عن الحكومة ظلت بالفرنسية وستظل كذلك وإن المخاوف التي يعرب عنها البعض واهية وهدفها الدفع باتجاه توتير الأوضاع ليس إلا.
وتأتي تصريحات وزير التعليم العالي والثانوي لتضع حدا للجدل الذي ألهب الساحة السياسية والإعلامية بعيد تظاهرات الطلبة الزنوج الرافضة للتعريب والتصريحات التي نقلت عن الوزير الأول.
________________________
اقرأ أيضا في ركن المقابلات
أبوبكر فافانا للأخبار : الخلاف الدائر بساحل العاج سياسي ولاعلاقة له باختلاف الأديان