جدول المحتويات
قادة الحزب الحاكم أثناء تجمع أقيم بمقاطعة "الميناء" وسط سباق محموم بين الأغلبية والمعارضة لكسب الرأي العام داخل العاصمة (الأخبار)
وقال النائب البرلماني والأمين التنفيذي للحزب الحاكم محمد يحي ولد الخرشي إن عدم الترحيب من قبل المعارضة الموريتانية بقرار قطع العلاقات مع إسرائيل”، وارتباطها بشخصيات كانت هي المسؤولة عن إبرام تلك العلاقات يكشف حجم الارتباط بين قادة المعارضة الحاليين والعدو الصهيوني وفق تعبيره.
أما عضو المكتب السياسي للحزب الحاكم محمد الأمين ولد الحسن فقد دعا أنصار الحزب في تجمع أقيم بالمقاطعة السادسة (وحضره سكان ثلاث مقاطعات الرياض-السبخة- الميناء) إلي الابتعاد عن الدعوات الفئوية والعنصرية التي يطرحها البعض داخل الساحة السياسية لتبرير انكشافهم وتخلي الجماهير عنهم في الانتخابات.
تصريحات ولد بلخير ألقت بظلالها علي الوضع السياسي في البلاد ودفعت بقادة الحزب الحاكم إلي التحذير مما يسمونه استغلال التركيبة الاجتماعية من أجل تهديد وحدة البلاد.
واستعرض ولد الحسن ما قال إنها إنجازات شاهدة علي كفاءة المشروع الذي بشر به ولد عبد العزيز سكان البلاد، قائلا إن حماية المشروع تتطلب تقوية الحزب الجديد لضمان غطاء سياسي فاعل للحكومة، مطالبا سكان المقاطعات الثلاث بالعمل علي وضع السكان في لصورة الصحيحة بعيدا عن المغالطات والدعوات التي تهدم ولاتبني.
ويقول قادة الحزب الحاكم إن الحملة الجديدة ستكون شفافة، وإن الهدف منها هو انتخاب قادة للحزب الجديد يمثلون السكان بصدق بعيدا عن منطق التأثير بالمال أو النفوذ، نافين بشدة أن يكونوا نسخة من الحزب الجمهوري الذي حكم البلاد لعشرين سنة في رد مباشر علي تصريحات رئيس البرلمان.
وقالت مصادر في حزب الإتحاد من أجل الجمهورية إن الحزب قرر تقسيم العاصمة نواكشوط إلي ثلاث دوائر لإطلاق حملة تحسيسية قبل الانتساب وهو نفس التقسيم الذي أعتمده رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير قبل أيام لشرح وجهة نظره للسكان وكشف ما يسميه التلاعب بعقول المستضعفين وإعادة إنتاج الماضي في ثوب جديد.