جدول المحتويات
المعتقل محمدو ولد صلاحي )الأخبار_ أرشيف)
وقال القاضي جيمس روبير إنه لا يجوز للحكومة الأمريكية مواصلة احتجاز المواطن الموريتاني محمدو ولد صلاحي المعتقل في “إغوانتانامو” بذريعة واحدة وهي الخشية من أن يعيد علاقته بتنظيم القاعدة أو أن يرتكب جرائم.
ونسبت صحيفة “واشنطن بوست” في نسختها الألكترونية اليوم السبت 10 أبريل 2010، إلي القاضي “جيمس” قوله في تصريح لإحدى المحاكم الأمريكية إن المواطن الموريتاني محمدو ولد صلاحي يجب أن يطلق سراحه لأن الحكومة الأمريكية فشلت في إثبات عضويته في تنظيم القاعدة ساعة إلقاء القبض عليه أو تقديم أدلة على دعمه لهذه التنظيم.
وتوجه إلي ولد صلاحي الذي يعتبر من أهم المعتقلين في “اغوانتامو” تهما تتعلق بارتباطه بمنفذي هجمات 11 من سبتمبر 2001، وعلاقته بأعضاء في هذا التنظيم على مستوى ثلاث قارات ومن أشهر هؤلاء الأعضاء صهر أسامة ابن لادن (محفوظ ولد الوالد).
وقد تعرض ولد صلاحي لمسائلة وحشية كالتهديد بالموت في معتقله وأضاف القاضي “ربورسون” أن ولد صلاحي أقسم على ولائه لهذا التنظيم في بداية التسعينات وبقي متعاطفا مع هذا التنظيم وصرح القاضي أن علاقات ولد صلاحي بمتهمين بالإرهاب عشر سنوات قبل إلقاء القبض عليه بقيت (تهم ضعيفة وقاصرة لا تستخدم كقاعدة مستقلة لاعتقاله)، كما طالب القاضي بتعجيل إطلاق سراحه مصرحا أنه (حان الوقت أن يعود إلي بيته)، وفي الأخير ردت الحكومة الأمريكية بأنها سوف تستأنف حكم القاضي.
المصدر: واشنطن بوست