جدول المحتويات
واستنادا إلى ما نقلت الصحيفة فإن العسكريين الموريتانيين مجهزون بما يناهز الأربعين سيارة حربية مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بكتيبة تتمركز قرب بلدية “باسكنو”.
وتتمركز القوات، طبقا للصحيفة، في منطقة تعتبر معبرا إجباريا للناقلين بين البلدين وكذلك مختلف أصناف المهربين في الاتجاهين.
واتهمت الصحيفة القوات الموريتانية بالتحرش باستمرار بالقوافل المالية وخاصة من التجار الذي تنظر إليهم باعتبارهم “إرهابيين محتملين” وتخضع بعضهم للتفتيش والتحقيق المهين.
ورأت الصحيفة أن مدينة باسكنو “عامرة بالذكريات” معتبرة أنها كانت منطلقا لتمرد الطوارق الماليين على نظام باماكو ومتهمة الجنرال محمد ولد الهادي، المدير العام للأمن الوطني في موريتانيا، شخصيا بدعم المتمردين آنذاك.
وتتبادل الصحف في مالي وموريتانيا، من حين لآخر، الهجوم على نظامي البلدين، وذلك منذ أن شهدت علاقاتهما برودا إثر استدعاء نواكشوط سفيرها للتشاور احتجاجا على إفراج باماكو عن موريتاني مطلوب لدى بلاده بتهم الإرهاب.
(maliweb.net – الجمعة 9 أبريل 2010)
____________
متعلقــات:
ــ استنفار أمني قوي قرب السفارة الفرنسية بنواكشوط
ــ السلطات الأمنية ترجح وقوف جهات إرهابية خلف محاولة اختطاف الفرنسيتين