تخطى الى المحتوى

ولد بدر الدين ينتقد ضعف الوزير الأول ووزير الصحة ويطالب بحوار جدي مع النقابات

جدول المحتويات

ولد بدر الدين ينتقد ضعف الوزير الأول ووزير الصحة ويطالب بحوار جدي مع النقابات

ولد بدر الدين ينتقد ضعف الوزير الأول ووزير الصحة ويطالب بحوار جدي مع النقابات

قال النائب البرلماني عن حزب اتحاد قوي التقدم المصطفي ولد بدر الدين إن تفاقم أزمة الصحة والتعريب راجع لضعف وقلة كفاءة الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف ووزير صحته الشيخ المختار ولد حرمه .

وأضاف ولد بدر الدين في تصريح لوكالة “الأخبار” المستقلة ” دون أن نحاول صب الزيت على النار فإننا نستنكر تصرفات وزير الصحة ونعتقد أنها دليل على عدم كفاءته في تسيير هذا القطاع الحيوي والحساس بالنسبة للمواطنين، ونطالب بفتح حوار سريع وصريح مع الأطباء ونقاباتهم للتوصل إلى حل مرضي لهذه الأزمة. كما نقترح فتح منتديات حول أزمة قطاع الصحة في موريتانيا وطرق علاجها،أما بخصوص الجدل الدائر حول موضوع التعريب فهو يشترك مع الموضوع السابق في نقص كفاءة المسؤولين الذين أثاروه بالطريقة التي يتم التعاطي بها معه اليوم. لقد كانت الأمور هادئة إلى أن أدلى الوزير الأول بتصريحه غير الموفق ثم تلته السيدة وزيرة الثقافة”.

وهذا نص التصريح الذي أدلي به النائب ولد بدر الدين للأخبار :

“بخصوص أزمة الأطباء الأخصائيين ووزير الصحة ينبغي أن نشير إلى أن قطاع الصحة بشكل عام يشهد استياء عارما حيث يشكو عماله من أوضاعهم الاجتماعية والمهنية والفنية، وقد تم التعبير عن هذا الاستياء أكثر من مرة كان آخرها تجاوبهم الشامل مع إضراب 15 و 16 و 17 مارس. وبدلا من تدخل الدولة في مفاوضات مع هذا القطاع لتسوية مشاكله، يبدو أنها فضلت المجابهة وخصوصا مع الأخصائيين.

فلمجرد أن نبه الاختصاصيون الوزير إلى قراره المخالف للأعراف وللقوانين بتعيين الطبيبة المغربية المتقاعدة، اختار التصعيد وبدأ في عزل الأخصائيين عن وظائفهم ليصل الأمر لمدير المستشفى الوطني الذي ينتظر عزله من وقت لآخر. وهو ما يعني أن الأزمة تتفاقم بإرادة الوزارة الشيء سينعكس سلبا على المرضى وعلى ذويهم وسيضاعف من حالة الاستياء التي تعم البلاد.
وبدون أن نحاول صب الزيت على النار فإننا نستنكر تصرفات وزير الصحة ونعتقد أنها دليل على عدم كفاءته في تسيير هذا القطاع الحيوي والحساس بالنسبة للمواطنين، ونطالب بفتح حوار سريع وصريح مع الأطباء ونقاباتهم للتوصل إلى حل مرضي لهذه الأزمة. كما نقترح فتح منتديات حول أزمة قطاع الصحة في موريتانيا وطرق علاجها.

أما بخصوص الجدل الدائر حول موضوع التعريب فهو يشترك مع الموضوع السابق في نقص كفاءة المسؤولين الذين أثاروه بالطريقة التي يتم التعاطي بها معه اليوم. لقد كانت الأمور هادئة إلى أن أدلى الوزير الأول بتصريحه غير الموفق ثم تلته السيدة وزيرة الثقافة.

ليس الاعتراض على جانب التعليق الخاص بالتمسك باللغة العربية كلغة رسمية للبلاد، لكن ما أثار المشكلة هو تجاهل خصوصية بعض المكونات الوطنية وعدم الاعتراف بهويتها كمكون وطني غير عربي، هذا الجانب كنا في غنى عنه وهو ما قاد إلى أزمة الجامعة.

ويبدو أن بعض الأوساط تعاملت بنفس الطريقة غير المتروية مع هذا التصريح لتتقدم بمطالب تعادي اللغة العربية الشيء الذي قد يستثير ردود فعل غير محسوبة من الطرف العربي، وكل ذلك قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه وبالتالي فإننا وكما صرح المكتب الوطني نستنكر هذه التصريحات غير المحسوبة التي تنم عن عدم المعرفة بالبلد وبمسلماته ونطالب بسحبها، كما نحذر من أية ردود فعل ذات طابع عرقي لما لها من خطورة”

———————————

توضيح : حاولنا أخذ رأى الحزب الحاكم في الأزمتين لكن رفضت الجهات المعنية بالحزب (الديوان،السياسية،الإعلام) الحديث حول الوضع القائم !!

الأحدث