جدول المحتويات
المتظاهرون من القوميين الزنوج طالبوا بإلغاء التوجه المعلن من قبل السلطة ،وحملوا علي تصريحات الوزير الأول وأعلنوا استعدادهم لمواصلة الطريق رغم الحصار !!
المتظاهرين اختاروا كلية العلوم القانونية مكانا للتظاهرة التي قادها نشطاء من القوميين الزنوج وشارك فيها حوالي 150 طالب من مجمل الكليات ،ورفعت فيها لافتات ومناشير تدعو لإلغاء التوجه القائم بشأن تعريب الإدارة وفتح حوار جاد حول اللغة في البلاد.
السلطات الموريتانية دفعت بتعزيزات أمنية إلي الجامعة وحاصرت مجمل الأبواب الخارجية منعا لخروج المتظاهرين،كما دفعت السلطات الأمنية بعناصر الأمن إلي داخل الحرم الجامعي لمنع المتظاهرين من التحرك داخل الجامعة وسط مشادات بين الطرفين.
وعمدت السلطات بتنسيق مع الجامعة إلي إلباس عناصر الأمن لباس حراس الجامعة ،بينما لجأ آخرون إلي حركات استعراضية ،كالسير في طوابير داخل الكليات يتقدمهم أحد عناصر الأمن الداخلي بالجامعة ،وتارة يلجأون إلي الانتشار داخل الأماكن المعهودة للتظاهر لمنع تجمع الطلاب فيها ،غير أن الطلبة الزنوج استطاعوا الخروج بشكل جماعي من مجمل الأقسام في حدود العاشرة والنصف وهم يرفعون شعاراتهم المناوئة للتعريب ويرددون هتافات تطالب بالمساواة.
وخلت المظاهرات اليوم من أي مظهر من مظاهر الاحتكاك بين الطلبة ،وأكتفي الطلاب الآخرون بالتفرج علي المظاهرات من بعيد أو الانشغال بالدروس.
وأصدرت الجامعة قرارا بمنع وسائل الإعلام من الدخول إلي جامعة نواكشوط ،باعتبارها منطقة مغلقة ،ومنعت المصورين من التقاط الصور،كما قال مسؤول رفيع بجامعة نواكشوط لوكالة “الأخبار”.