جدول المحتويات
تجمهر لبعض العاطلين عن العمل في ميناء نواذيبو المستقل (تصوير الأخبار)
يقول عبد الودود ولد محمد الستينى وهو يجلس برفقة العديد من زملائه فى إنتظار أن يدفع ملفه إن هذا الإقبال المنقطع النظير يعود إلى تراجع قطاع الصيد الذى كان يخلق آلاف الفرص للعديد من العمال، ومع الركود الذى شهده فى السنوات الأخيرة ازداد عدد العاطلين عن العمل فى مدينة الاقتصاد الموريتاني والتى كان من المفترض أن لا يوجد بها عاطل رغم ماتزخر به من مؤسسات إقتصادية وخيرات معدنية .
وأضاف ولد محمد إنه لايكاد يصدق مايرى وكأنه يعيش فى أحلام وهو ينتظر ماسيسفر عنه السحب النهائى لملفات المتقدمين يوم الخامس من أبريل الذى يأمل ولد محمد أن يأتي وفق أمانيه.
وغير بعيد من ولد محمد يجلس الشيخ ولد المصطفى الأربعينى الذي جاء هو الأخر عله يحظى بالحصول على فرصة عمل على غرار نظرائه ويقول إن أخشى ما يخشاه هو تدخل رجال الأعمال فى القضية وهو ما سيتسبب فى خيبة أمل المواطنين الذين طالما ما استغلوا من طرف رجال الأعمال أبشع إستغلال .
ويقول ولد المصطفى إنه ينبغى على المؤسسة أن تتبنى الحياد والشفافية ولا ترضخ لأي من الضغوط من أجل إحداث قطيعة مع الماضى الذى ينبغى أن يولى إلى غير ما رجعة.
أما الشاب العشريني عبد الله ولد عثمان فهو قادم لتوه من أنواكشوط بعد بحث مضن قاده إلى “أسنيم” وعدة مؤسسات لكنه رجع خالي الوفاض ويأمل أن يفلح فى إيجاد فرصة عمل هذه المرة فى توسعة ميناء أنواذيبو المستقل
وكان ميناء أنواذيبو المستقل قد أعلن فى الخامس والعشرين من مارس المنصرم عن فتح المجال أمام العديد من طلاب العمل
في إطار التوسعة التى يعتزم الميناء إجراءها وهو ماوجد فيه العاطلون عن العمل ضالتهم المنشودة.