تخطى الى المحتوى

ولد عبد العزيز يزور كلية الطب منتقدا وضعيتها ومطالبا بالحوار مع الأطباء

جدول المحتويات

نظم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم الثلاثاء 30 مارس 2010 زيارة تفقدية إلى كلية الطب بالعصمة نواكشوط ، وسط منع تام لوسائل الإعلام من صحف إلكترونية وورقية مستقلة وقنوات فضائية من تغطية الزيارة.

الرئيس الموريتاني تحدث أثناء خطابه بالكلية عن الوضعية المزية التي تعيشها كلية الطب، مبديا انزعاجه من الظروف الحالية التي تطبعها، وتعهد بتوفير المستلزمات والمعدات الضرورية للتحسين من مستواها العلمي والفني والأكاديمي دون الحديث عن مستقبل إدارته الحالية.

ودعا ولد عبد العزيز الأطباء إلى حوار صريح مع وزارة الصحة أو لجنة وزارية أخرى إن اقتضى الأمر ذلك، مبديا انزعاجه وعدم ارتياحه لعمل الأطباء ودعاهم إلى عدم استخدام الأجهزة والمعدات العمومية في الشأن الخاص، وقال إنه يشك في مرورهم على المستشفيات العمومية، واستعدادهم للتكوينات التي ترغب السلطات في تنظيمها.

وأضاف إن الأولوية ستكون للكفاءات الوطنية لكن إذا لزمت الضرورة لوجود أجانب ولم تكن هناك كفاءات وطنية قادرة على سد الاحتياج فلا ينبغي أن تكون هناك عقدة من الاستعانة ببعض الأخصائيين من الخارج –في إشارة إلى الأخصائية المغربية التي طالب الأخصائيون الموريتانيون بإقالتها-.

وقد قدم عميد كلية الطب تقريرا عن الوضعية الصحية للبلد، لكن الرئيس الموريتاني رد عليه بالقول “لم أأت من أجل سماع هذا متعهدا بالرد علي تلك الأمور لاحقا”.

ومن جهته طالب رئيس قسم الإتحاد الوطني لطلبة موريتانيا رئيس الجمهورية بالتدخل من أجل حل المشاكل التي تعاني منها كلية الطب، وقال رئيس قسم الاتحاد الوطني بالكلية إن الكلية تعاني من غياب طاقم تدريسي كفء قادر على القيام بمهام التدريس، وغياب مناهج محددة، ومكتبات ومختبرات وقاعات للمعلوماتية.

وتأتي زيارة ولد عبد العزيز إلى كلية الطب في ظل تهديد نقابة الأطباء الأخصائيين، بالإضراب عن العمل، بعد إقالة رئيس مصلحة الأشعة في مركز الاستطباب الوطني الدكتور عبد الله ولد ببكر وإحالته إلى وزارة الصحة، معتبرة أن إقالته إهانة لكافة الأطباء الموريتانيين دون استثناء، مؤكدة عزمهما مواصلة الاحتجاج حتى يتم التراجع عن هذا الإجراء.

وقال المشرفون على تنظيم النشاط بأن الأوامر التي وصلت إليهم تفيد بأن الدخول يكون حصريا للصحافة الرسمية (الإذاعة والتلفزة والوكالة الموريتانية للأنباء) أو من وجهت له دعوة من قبل الرئاسة، ولا مجال للصحافة المستقلة في تغطية الزيارة.
وبعد مطاردة أبعدت الشرطة ممثلي وسائل الإعلام المكتوبة والإلكترونية والسمعية البصرية إلى أطراف الشوارع الواقعة غرب كلية الطب.

ويأتي هذا التصرف مع الصحافة المستقلة بعد يوم من تعيين المدير العام للوكالة الموريتانية للأنباء سيدي محمد ولد بونه الملقب المدير مستشارا إعلاميا للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز”.

ملاحظة : منعت كافة وسائل الإعلام المستقلة من حضور الزيارات المفاجئة للرئيس دون إبداء الأسباب

الأحدث