جدول المحتويات
وقال الوزير الأول في رده علي سؤال ليومية “الأمل الجديد” إن كل ما في الأمر هو أن الشركة الوطنية لصيانة الطرق أجرت مناقصة دولية فازت بها بكل شفافية شركة معروفة، ولا علاقة لشخص الوزير الأول من قريب ولا من بعيد بهذه الشركة، كما أنه على مستوى الاتحاد الأوروبي لا يوجد أي اعتراض على هذه الصفقة ولا صلة له بها نهائيا.
وكانت معطيات أولية قد تم تداولها بشكل واسع داخل النخبة السياسية في البلد تشير إلي ضلوع الوزير الأول الموريتاني مولاي ولد محمد لغظف في صفقة وهمية خسرت بموجبها الدولة الموريتانية مبلغ ملياري أوقية من خلال تأسيس شركة وهمية ببروكسل فازت إبان المرحلة الانتقالية بصفقة شراء جرارات لصالح شركة “أنير” سلم منهم جرار واحد متعطل بينما اختفت الشركة التي فازت بالصفقة.
وتقول المعلومات المتداولة إن الحكومة عمدت إلي إقالة مدير المؤسسة وتنحية المفتش العام وترقية الشخص المحتفظ بوثائق الصفقة بعيد محاولة المفتش العام للدولة تحريك القضية لكشف ملابساتها للرأي العام وهو مانفاه الوزير الأول قائلا إن الأوربيين ليس لهم اعتراض علي الصفقة.