جدول المحتويات
هيداله اتهم الضباط بـ"قتل موريتانيين أبرياء" وقال إنه لم يشأ العفو عنهم (الجزيرة)
واحتج ولد عبد القادر، وهو نجل العقيد الذي قاد محاولة انقلابية في موريتانيا في 16 مارس 1981، بشكل خاص على “إعادة بث الصور المستفزة التي مصدرها نظام جائر بائد استعملها منذ 30 سنة لأغراض دعائية عانت منه كثير من الأسر ولا يمت لأخلاق الإسلام الفاضلة” معتبرا الأمر “إهانة لعائلات وأصدقاء أولئك الضباط” حسب قوله.
وتضمن البرنامج الذي بثته قناة الجزيرة مساء الخميس ، 25 مارس 2010 ، صورا من الصحافة الحكومة الرسمية في موريتانيا أظهرت المعتقلين بعد فشل المحاولة الانقلابية وهم مقيدون ويرتدون ملابس بالية بعد أن وقعوا في قبضة سلطات نواكشوط.
وانتقد اعل طالب ولد عبد القادر في رسالة إلى الجزيرة باسم عائلات الضباط الذين أعدمهم نظام هيداله بعد فشل محاولتهم الانقلابية، وهم محمد ولد عبد القادر وأحمد سالم وسيدي وانيانغ مصطفي ودودو سيك، “إعطاء الفرصة للطرف الذي مارس السلطة أن يروج مرة أخرى لدعواه الكاذبة دون رد ولا اعتبار للرأي الآخر غير مقبول” حسب تعبيره.
وقد تضمن الوثائقي الذي قدمه الصحفي الموريتاني بقناة الجزيرة بيبا ولد امهادي تصريحات للرئيس السابق محمد خونه ولد هيداله، الرئيس الموريتاني آنذاك، أعاد فيها إعدام الضباط الذين اتهموا بالعمالة للمغرب إلى “قرار جماعي” جاء بعد سؤال علماء الدين الذي أفتوا بوجوب قتلهم، حسب قوله.
وقال هيداله “كان بوسعي أن أعفو عنهم لكنني لم أشأ فعل ذلك” متهما إياهم بالتعامل مع دولة أجنبية وقتل مواطنين أبرياء في موريتانيا.