جدول المحتويات
عبد الغني التميمي رئيس رابطة علماء فلسطين (تصوير الأخبار)
وقال عبد الغني التميمي في محاضرة ألقاها مساء أمس الأربعاء 24 مارس 2010، أمام عدد كبير من الطلبة بجامعة نواكشوط،”إن المحتل الصهيوني يعمد إلي جس نبض الأمة وقياس درجة حرارتها عبر درة الفعل التي يتلقاها في كل انتهاك قام به في فلسطين، مشيرا إلى أن الاسرائليين عام 1967 لما احتلوا القدس قاموا بهدم باب المغاربة الذي كان يجاور فيه أهل علم وصلاح من بلدان المغرب العربي، وهو ما يدل علي تماسك الأمة وحضورها للدفاع عن القدس”.
ـ جانب عمراني: ويقوم من خلاله بهدم كل المعالم الإسلامية التي تحتضنها مدينة القدس التاريخية.
ـ جانب سكاني: يرتكز علي استيطان اليهود في القدس وترحيل سكانها الأصليين ومضايقتهم المستمرة.
ـ جانب ثقافي: مثل الاستيلاء علي مقبرة الأنبياء التاريخية في القدس وجعلها متحفا، أطلقوا عليه اسم متحف (التسامح)، والاستيلاء علي أرض المحكمة الشرعية في القدس
وقال التميمي “إنهم لا يعيرون اهتماما إلا لسطوة مقاومي حركة حماس الذين يلقنونهم الدروس التي لن ينسوها، وهم الذين يسكنون في رقعة أرضية ضيقة محاصرة تسمى (غزة) أصغر مسافة من العاصمة نواكشوط”.
وأضاف التميمي “إن كل العالم حاول عبر مخابراته التجسس علي حماس لإفشال مشروع المقاومة فلم يستطع، لما شهده مشروع المقاومة من نضج وبناء متماسك وجيد”.
وبشر التميمي كل المسلمين بنجاح مشروع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” فهم شباب من حملة القرآن اجتمعت خبراتهم من أجل المقاومة واستطاعوا أن يؤسسوا مشروع المقاومة القويم من حمل مسدس خفيف إلي إنتاج مصانع الأسلحة والصواريخ التي حيرت العدو، ولم يستطع إيجاد أسلحة مضادة لهذه الصواريخ، فلم ولن تتوقف عزيمة المقاومين فهي كالحديد لا تلين”.