جدول المحتويات
الوزير الأول السابق ورئيس حزب عادل يحي ولد أحمد الوقف (أرشيف)
واعتبر ولد الوقف في مقابلة مع الطبعة الفرنسية لأسبوعية القلم الصادرة في نواكشوط أن التوجه البارز لدى الحكومة الموريتانية حتى الآن هو تعزيز حضور الدولة على مستوى القطاعات الاقتصادية وهو أمر يصطحب، في رأيه، مخاطر “تكرير تجارب غير مثمرة وكانت مكلفة جدا للاقتصاد الوطني”.
ورأى ولد الواقف، وهو أحد قادة منسقية المعارضة في موريتانيا، أن على الموريتانيين “التعلم من الماضي وعدم تكرير نفس الأخطاء” قائلا إن توجيه الموارد العمومية إلى أنشطة تجارية لن يتم إلا على حساب مشروعات التنمية، وهو ما يقود، في الغالب، إلى تكاليف إعادة الهيكلة التي قد تكون باهظة، كما حصل في تجارب سابقة، حسب رأيه.
ونفى ولد الوقف أن يكون حزبه يتبنى داخل المعارضة توجه التقارب مع السلطة، وأكد أن حزب “عادل” حدد في الأشهر الماضية خطه السياسي “بعد حوار راق ومسؤول” داخل هيئاته، حيث صنف نفسه “حزبا معارضا وسطيا، ومنفتحا على الحوار، يدعو إلى معارضة مسؤولة وإيجابية”.
وبشأن الحرب على الفساد، التي تعرض ولد الوقف في إطارها للسجن، قال إنه لم يعتبر نفسه في يوم من الأيام “معنيا بتلك الحرب ولا ضحية لها” حسب قوله.
(القلم، الطبعة الرقمية، 24 مارس 2010)
__________
متعلقــات:
ــ ولد الوقف: الاعتقال كان "فرصة للنضال" من أجل إعادة الشرعية (1/2)
ــ ولد الوقف: مرحلة "إفشال الانقلاب" وصلت غايتها والأمل في الديمقراطية كبير (2-2)