تخطى الى المحتوى

بعد عرفات: "براعم نواذيبو" ضحية أخرى للترحيل

جدول المحتويات

أطفال الأسر المرحلة وجدوا أنفسهم خارج المدرسة في وقت يجري اترابهم الامتحانات النصفية على كافة التراب الوطني (تصوير الأخبار)

أطفال الأسر المرحلة وجدوا أنفسهم خارج المدرسة في وقت يجري اترابهم الامتحانات النصفية على كافة التراب الوطني (تصوير الأخبار)

عبر العديد من سكان حيي “لمغيطى ” و”الجديدة ” بنواذيبو شمال موريتانيا عن امتعاضهم من انقطاع دراسة أبناءهم جراء الترحيل إلى الأحياء التى إستصلحتها السلطات فى إطار الخطة الهادفة إلى القضاء على الأحياء العشوائية فى أفق ديسمبر من العام الجاري.
مسعودولد محمد أحد سكان حي لمغيطي (تصوير الأخبار)

مسعودولد محمد أحد سكان حي لمغيطي (تصوير الأخبار)

وقال مسعود ولد محمد أحد المرحلين من سكان “لمغيطى” إنه منذ أزيد من شهر والمدرسة التي في الحي لم تفتح أبوابها على الرغم
من تسجيلها العديد من أطفال الحي “وهو ما جعلنا نتساءل عن موعد الافتتاح خاصة أن الامتحانات النصفية بدأت في عموم مدارس الوطن.

وتقول الأسر المرحلة إنها وجدت نفسها أمام خيارين أحلاهما مر فإما أن تتعطل دراسة الأبناء وإما أن تخصص مبالغ مالية كبيرة للنقل وهو ما تعجز عنه غالبية الأسر للفقر على حد تعبير ولد محمد.

منطقة الترحيل التي هجر إليها سكان "لمغيطي" و"الجديدة"

منطقة الترحيل التي هجر إليها سكان "لمغيطي" و"الجديدة"

بل إن النت منت محمد وهي إحدى سكان أحياء الترحيل تؤكد أن غالبية الأسر قطعت دراسة أبنائها لعدم افتتاح مدارس بحيهم و قساوة الظروف التي لا تسمح بتوفير مبالغ لنقلهم .

وتضيف منت محمد أن هذه الأسر لم تستطع بعد التكيف مع الأوضاع الجديدة خاصة في ظل عدم توفر أي من الخدمات الأساسية وهو ما يجعلها تضطر لقطع دراسة الأطفال تخفيفا للعبء
.
“فنحن – تضيف بنت محمد فى حديثها مع مراسل الأخبار – نعيش ظروفا صعبة منذ قدومنا حيث نضطر لجلب الماء من أماكن بعيدة وهو ما يشكل صعوبة بالغة لا نستطيع أن نجمع معها الإشراف على إيصال الأبناء إلى أماكن بعيدة”.

وهكذا يرى هؤلاء المرحلون أن الترحيل تحول من “نعمة إلى نقمة” ويطالبون السلطات بعدم تركهم للمجهول في مناطق نائية قائلين إن وضعهم السابق في الأحياء العشوائية القريبة كان أفضل
___________________
متعلقات

مرحلو عرفات يشكون انقطاع دراسة الأبناء

الأحدث