جدول المحتويات
بقي العلم "الإسرائيلي" مرفرفا في سماء نواكشوط طيلة عشر سنين (أرشيف)
وأكد دبلوماسي “إسرائيلي” أن العلاقات “قد انتهت” قائلا إن “إسرائيل” ستسحب “كل استثماراتها وتقطع كافة أشكال الدعم” عن موريتانيا.
واستنادا إلى ما نقله الصحفي والدبلوماسي الإسرائيلي جوناثان سيمون سليم على موقعه على الإنترنت عن “دبلوماسي إسرائيلي سام” فإنه “لن يتم، حتى إشعار جديد، أي تعاون علمي أو استراتيجي” بين الطرفين.
وأضاف المسؤول، طبقا للتصريحات التي نقلها الموقع الذي يبث من القدس المحتلة، “لن نساعد في المستقبل الحكومة [الموريتانية] في حربها ضد الإسلاميين الذين يسعون إلى الإطاحة بالسلطة” حسب قوله.
وتساءل الدبلوماسي الذي طلب عدم ذكر اسمه قائلا “ما الجدوى من مساعدة بلد يفضل أن يواصل الغرق” حسب وصفه.
وأعلنت وزيرة الخارجية الموريتانية الناها بنت مكناس أمس السبت، 20 مارس 2010، في مهرجان للأغلبية الحاكمة في موريتانيا عن أن العلاقات بين نواكشوط وتلأبيب قد تم قطعها “بشكل نهائي وكامل” داعية المعارضة في موريتانيا إلى التوقف عن ما وصفته “المزايدة” بهذه القضية.
وأقيمت العلاقات بين تلأبيب ونواكشوط عام 1999 في عهد الرئيس السابق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع واستمرت رغم الاحتجاجات الشعبية حتى إعلان الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز عن تجميدها وإغلاق السفارتين في نواكشوط وتلأبيب وذلك خلال القمة العربية الطارئة في الدوحة، منتصف يناير 2009، أثناء العدوان “الإسرائيلي” على غزة الذي خلف آلاف الجرحى والشهداء.
_____________
متعلقــات: