جدول المحتويات
وزير التعليم الثانوي والعالي أحمد ولد باهيه (صور الحكومة الموريتانية)
وقال ولد باهيه إن وزارته وجدت نفسها مضطرة للتعاقد مع أساتذة من خارج القطاع لسد الفراغ الناتج عن تخلف الأساتذة الرسميين عن فصولهم، واعدا بـ”سياسة تعتمد الكفاءة والأقدمية والمثابرة في طليعة الترقية والتعيين في التفتيش بدل التعيين الفوضوي في المفتشية الخاصة بالتعليم الثانوي” حسب تعبيره.
ونبه ولد باهيه إلى أن المفتش الذي يتم اختياره بواسطة هذه المعايير والمسابقة سيتلقى تكوينا حول مهمته كما أن الجميع سيظل مطالبا بالتدريس إلى جانب مهمته الرسمية.
وكان ولد باهيه يؤدي صباح اليوم السبت زيارة تفقد واطلاع على المصالح التابعة لقطاعه بولاية الترارزة “لأجل التشاور المباشر مع الأساتذة الميدانيين باعتبارهم الركيزة الأساسية في العملية التربوية من أجل اعداد التلميذ الصالح الذي لا يمكن تكوينه إلا بواسطة الأستاذ الذي يتميز بالكفاءة والقناعة بمهنته التربوية”.
وانتقد الوزير ما وصفها “فلسفة وثقافة التشكيك والمغالطة” التي ظلت “شرذمة من السياسيين” تعتمدها اتجاه ما وصفها “المنجزات التي كانت تطالب بها في السابق وعندما تم انجازها تتعالى أصوات هذه المجموعة برفضها وتدعي عدم جدوائيتها رغم أن هذه الإصلاحات بادية للعيان واستفاد منها الفقير والضعيف بالدرجة الأولى” وذلك في إشارة إلى الجدل الدائر بين الأغلبية الرئاسية في موريتانيا ومسقية المعارضة.
وتوجد في ولاية الترارزه 34 مدرسة ثانوية يرتادها 8725 تلميذا يدرسهم 429 أستاذا في 219 فصلا دراسيا.
(Ùˆ.Ù….Ø£)