جدول المحتويات
وبادر السكان صباح اليوم بحزم أمتعتهم وانتزاع أكواخهم التى سكنوها لعقود وظلت تؤويهم منذ أن قدموا إلى الحياة المدنية في العاصمة الاقتصادية للبلاد.
مطالب في وقتها
تبعات الترحيل
وطالب ولد أدفين “السلطات الموريتانية بمدينة نواذيبو بضرورة تخصيص وسائل نقل خاصة للمرحلين أو إحداث تخفيض لصالح ساكنى الأحياء الفقيرة”.
وأضاف ولد أدفين “إن تعليم العديد من أبناء ساكنى الحي سينقطع بسبب الترحيل الذى جاء فى وقت أوشكت فيه السنة الدراسية على الانتهاء وقد أبلغنا السلطات -يضيف ولد ادفين- ولكن دون جدوى”.
ويقول أحمد ولد محمد طالب فى الثانوية العامة إنه “يستغرب هذا الترحيل فى هذا الوقت بالذات على الرغم من قرب الامتحانات وهو ما سيخلق العديد من العراقل أمامه وزملاءه وهم يرحلون إلى أحياء لاتوجد بها إلا مدرسة إبتدائية وتبعد مسافة كبيرة تتطلب أن تخصص الأسرة ميزانية للنقل لا تملكها”.
وطالب ولد أحمد باسم زملائه السلطات بضرورة إيجاد حل لمشكلتهم العالقة وعدم التسبب فى ضياع سنة كاملة عليهم