جدول المحتويات
هل يعاني قطاع التعليم الثانوي حاليا من غياب جل مدرسيه كما يقول الوزير؟
وقال ولد باهية في خطابه إن البلاد عرفت” حراكا حقيقيا يهدف إلى بناء صرح دولة المؤسسات والعدالة الاجتماعية ، وذلك منذ النجاح الانتخابي الكاسح الذي أحرزه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز خلال استحقاقات يوليو 2009، فتمت محاربة الفساد وأعيدت للدولة هيبتها وشيدت الطرق وزودت المستشفيات بأحدث التجهيزات وحلت إشكالية أحياء الصفيح التي أرقت الموريتانيين عقودا متتالية”
وحمل الوزير بشدة علي المركزيات النقابية التي دعت لإضراب عمال التعليم والصحة قائلا إنها سعت لتعطيل مشاريع الرئيس الموريتاني الرامية لتحسين أوضاع العمال.
وقال الوزير إن التحليل النهائي للحركة الاحتجاجية أظهر فشلها وإن البعض حاول استغلال الإضراب للفوضى وتعطيل قرارات الحكومة بشأن التحويلات والتغييرات التي تمت داخل مؤسسات البلاد.
وجدد الوزير ثقته في الأساتذة والطاقم التربوي ودعا الجميع للمشاركة في الأيام الوطنية للتشاور حول التعليم التي تزمع الحكومة الموريتانية القيام بها بمشاركة الأساتذة والطلاب والفاعلين السياسيين وهيآت المجتمع المدني وأعضاء الحكومة.
تباين حاد بين النقابات والسلطة بشأن معطيات الإضراب
قادة المركزيات:الإضراب ناجح ولا بديل عن الحوار مع العمال
اضراب عمال الصحة يشل كافة مستشفيات البلاد
النقابات تتهم شقيقة زوجة وزير الداخلية باستعمال الشرطة لكسر إرادة المضربين