جدول المحتويات
مدير التكوين في وزارة التشغيل والتكوين المهني، سيد أحمد ولد أيوه،
وقال ولد أيوه في بيان تلقت وكالة “الأخبار” نسخة منه “لقد استغربنا بشدة التصريحات التي نشرتها بعض المواقع الالكترونية على لسان رئيس النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الفني، والتي قال فيها إن عدد أساتذة التعليم الفني لا يتجاوز 75 أستاذا، وما زاد استغرابنا، هو أن المعني بفعل صفته كنقيب لأساتذة التعليم الفني، كان يفترض أن يكون على الأقل على دراية بعدد الأساتذة في قطاع نقابته، والذين يدعي المنافحة عن حقوقهم”.
وأضاف “وردا على ما جاء في تصريحات السيد النقيب فإننا نلفت انتباه الرأي العام إلى ما يلي:
إن عدد أساتذة التكوين الفني في المؤسسات الأربعة التي شملها الإضراب، فقط يبلغ 228 أستاذا، كلهم عمال في الوظيفة العمومية.
إن السيد النقيب أتفق معنا على الأقل في عدد المضربين، مما يؤكد مصداقية المعلومات التي قدمناها للرأي العام، فلو أردنا أن نخفي شيئا لكنا قللنا من هذا العدد.
إن الغرض من هذه التصريحات هو تضليل الرأي العام، و إيهامه بأن الإضراب قد نجح، في الوقت الذي تؤكد فيه كل الأرقام والوقائع فشله.
إن الهدف الذي من أجله نشرنا التوضيح، بتاريخ 15 مارس، كان تزويد الرأي العام بالمعلومات الحقيقية، لأننا نعتقد أن ذلك من حقه عليتا كما يدخل في إطار الواجبات التي يضطلع بها قطاعنا.