تخطى الى المحتوى

قيادات نقابية تؤكد فشل الضغوط في ثني المضربين داخل البلاد

جدول المحتويات

الأمين العام للنقابة الحرة للتعليم الأساسي عبد الله ولد محمد نوح(صور وكالة الأخبار المستقلة*

الأمين العام للنقابة الحرة للتعليم الأساسي عبد الله ولد محمد نوح(صور وكالة الأخبار المستقلة*

قال الأمين العام للنقابة الحرة للتعليم الأساسي عبد الله ولد محمد نوح إن نسبة الإضراب في صفوف المعلمين “مرضية” مقارنة مع واقع التعليم الأساسي الذي وصفه بأنه “مشتت بين الكثير من النقابات التي يزداد عددها يوميا”.

وأضاف ولد محمد نوح في بيان توصلت به وكالة أنباء “الأخبار” إن ضعف النسبة في التعليم الأساسي يعود إلى “تاريخه النقابي غير الناصع” مضيفا أن كثرة إعلانات الإضراب من قبل نقابات التعليم الأساسي “والتي تنتهي غالبا بتوقيع اتفاقيات مع إدارة التعليم الأساسي” أصابت المعلمين بإحباط كبير.

ووعد ولد محمد نوح المعلمين بتغيير هذا الواقع داعيا نقابات المعلمين الأخرى التي أودعت إخطارا بالإضراب بداية الشهر المقبل إلى أن تحمي إضرابها “وأن لا تكتفي بلقاءات أو محاضر غير ملزمة” .

من جانبها قالت الأمينة العامة للنقابة الوطنية للصحة الأمينة بنت أحمدو إن نسبة الإضراب في قطاعها بلغت حوالي 83 بالمائة مضيفة أن المستشفيين الأكبرين في البلاد (المستشفى الوطني والشيخ زايد) كانت النسبة بهما 93 بالمائة.

وشكرت بنت أحمدو في اتصال مع الأخبار العاملين بالقطاع وقادة نقاباته “على الجهود المضنية التي قاموا من أجل نجاح الإضراب” .

وقالت بنت أحمدو إن الضغوطات القوية التي مورست على المضربين لم تصدهم عن الإضراب “لأن القناعات الراسخة لديهم كانت أقوى من الضغوط”.

الأحدث