جدول المحتويات
بحسب تذاكر الإتحادية الوطنية لكرة القدم لا تزال موريتانيا في سنة 2009 ولا تزال شركة "ماتل" هي الراعية للكأس وفي كل ملعب منصتين ( سترك اللهم)…
وقال مندوب “الأخبار” إن التذاكر المستخدمة أثارت غضب العديد من مشجعي الأندية بسبب تناقضها مع الواقع ففي الوقت الذي تتوافد فيه الجماهير لمتابعة مباريات الأندية تلزم بقطع تذاكر تعود لكأس رئيس الجمهورية سنة 2009 ،ولعل الأغرب هو تناقض أسعار التذاكر فالتذكرة المكتوب عليها “200 أوقية” تباع ب “100 أوقية” والتذكرة التي تباع بألف أوقية (النهائي) تباع ب”300 أوقية”!!
ولعل الأغرب هو أن المشرفين علي ملعب العاصمة يخيرون الشخص بين “تذاكر الشمس” وتذاكر المنصة (صيغة تعود للملعب الأولمبي) وحينما يختار المرأة “تذاكر الشمس” (لا توجد منصة مواجهة للشمس) يتكفل عناصر الشرطة بمنع المتابع للدوري من الجلوس كعقاب له علي الاختيار!!!
وطالب عدد من مشجعي الأندية الجهات المعنية بوضع حد للتلاعب الحاصل والفوضى التي باتت تهدد صدقية القطاع والضرب علي أيدي المتاجرين بسمعته قبل فوات الأوان.