تخطى الى المحتوى

"من أجل موريتانيا" يؤكد تماسكه وينفي التفاوض مع الحزب الحاكم

جدول المحتويات

نفى تنظيم “من أجل موريتانيا” بشكل قاطع ما اعتبرها “الإشاعات” التي راجت حول مفاوضات بين مكتبه في فرنسا وبين الأغلبية الحاكمة في موريتانيا بهدف انضمامه إلى حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم.

وقال التنظيم الذي تشكل غداة انقلاب 6 أغسطس وعارض بشدة حكومة العسكر إن مكتب”من أجل موريتانيا” في فرنسا “ينفي نفيا قاطعا هذه الإشاعات ويؤكد عدم إجراء أيه مفاوضات لغرض الانضمام لحزب الاتحاد من اجل الجمهورية لا بصفة فردية ولا باسم تنظيم من أجل موريتانيا” وفقا لبيان صحفي توصلت به وكالة “الأخبار” المستقلة.

وأكد البيان ثقة مكتب “من أجل موريتانيا” في فرنسا التامة في جميع أعضائه مؤكدا “لكل المناضلين والمتعاطفين مع التنظيم في أنحاء العالم ولكل الموريتانيين استعداده للعمل جنبا إلى جنب مع باقي مكاتب”من أجل موريتانيا” للقيام بالمهمة المنوطة به خدمة للديمقراطية”.










وكان المنسق العام لـ"من أجل موريتانيا"، لمرابط ولد المصطفى السالك، قد قلل من أهمية الأنباء التي تم تناقلها بشأن مفاوضات التنظيم معالأغلبية الحاكمة، مشددا في مقابلة مع وكالة "الأخبار" المستقلة على أن الجهة الوحيدة المخولة للتفاوض باسم التنظيم هي المنسقية العامة التي "لم تدخل منذ الانتخابات الأخيرة في مفاوضات لا مع النظام ولا مع غيره منالأطراف السياسية في البلد" حسب قوله.









واعتبر ولد المصطفى السالك أن تلكالأنباء، على فرض صحتها، فإنها “عديمة الجدوى من الناحية السياسية وليست لها علاقة بتنظيممن أجل موريتانيا” وفق تعبيره.
_____________
متعلــقــات:

منسق "من أجل موريتانيا": المفاوضات مع الأغلبية شائعات ونحن مقبلون علي تغييرات جوهرية

الأحدث