جدول المحتويات
الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز (أرشيف)
وينتظر أن يدفع ولد عبد العزيز مساء اليوم السبت بالعاصمة نواكشوط بجرافات الشركات المتعاقدة مع الحكومة إلي أبرز الأحياء الشعبية بمقاطعة “عرفات” لتحرير شوارعها الرئيسية من قبضة السكان الذي احتلوها بالقوة لسنوات طويلة،وانتزاع الساحات العمومية من كبار رجال الأعمال الذين أمموها منذ فترة مستفيدين من ضعف الأجهزة الرقابية المختصة.
ويقول أنصار ولد عبد العزيز إن الأصداء الإيجابية ل”شارع عزيز” الذي تم شقه نهاية السنة المالية المنصرمة والرابط بين مقاطعة “تيارت” ومقاطعة “توجنين” وما تردد من أخباره في الأوساط الشعبية وخصوصا تلك الفقيرة كلها أمور دعت الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلي الدفع باتجاه شوارع جديدة بمقاطعة عرفات لتخفيف وطأة “الزحمة المرورية” المثقلة لكاهل أصحاب السيارات وإشغال السكان ظرفيا بتطورات الأراضي والقطع الأرضية الجديدة عن واقع المدينة المعقد وأسعار المواد الغذائية التي بدأت في منحنى تصاعدي مخيف لأرباب الأسر داخل المدينة والأرياف.
شارع ولد عبد العزيز الرابط بين تيارت وتوجنين بات نزهة لأصحاب السيارات الهاربين من جحيم الزحمة المرورية وأرباب الأسر الهاربين من جحيم المدينة (تصوير الأخبار)
وتعيش مقاطعة عرفات حاليا حالة من الترقب الحذر من قبل السكان المستهدفين بالعملية وسط مخاوف لدي غالبية سكان الأحياء الشعبية من أن تكون الشوارع الجديدة علي حساب الأراضي التي قطنوها لسنوات طويلة أو تكون المساحات المعوضة لهم في أماكن مهجورة علي غرار ما تردد من امكانية نقل العشرات منهم إلي أحياء “كوسوفو” شرق مدينة “الرياض” حيث استصلحت الحكومة بعض الأراضي قبل أسابيع بعد شقها لأحد أبرز الشوارع بالمقاطعة البعيدة نسبيا عن مركز المدينة.