تخطى الى المحتوى

ندوة في نواكشوط عن واقع الأقصى وتحديات المستقبل

جدول المحتويات

 في الوسط الأمين العام للرباط الوطني لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن فلسطين محمد غلام ولد الحاج الشيخ خلال الندوة

في الوسط الأمين العام للرباط الوطني لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن فلسطين محمد غلام ولد الحاج الشيخ خلال الندوة

نظمت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة مساء أمس الثلاثاء 9 مارس 2010 في كلية الحقوق بجامعة نواكشوط ندوة فكرية تحت عنوان “الأقصى بين رهانات الواقع وتحديات المستقبل”.

و حاضر في الندوة التي حضرها جمهور طلابي من جامعة نواكشوط الأمين العام للرباط الوطني لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن فلسطين محمد غلام ولد الحاج الشيخ الذي أبرز من خلالها أهمية الأقصى كرمز للأمة الإسلامية.
و انتقد ولد الحاج الشيخ من أسماهم المنزعجين من الحديث عن فلسطين أكثر من القضايا الداخلية، معتبرا أن قضية فلسطين أكبر من الأوطان.

ودعا ولد الحاج الشيخ الجماهير العربية والإسلامية إلى تحرك عاجل لاستئصال الخطر الذي يهدد الأقصى ممن أسماهم أعداء الأمة والدين “الساعين إلى طمس معالمنا واحتلال أرضنا ومقدساتنا الإسلامية”.

جانب من الحضور للندوة

جانب من الحضور للندوة

وقال الأمين العام للرباط الوطني لنصرة فلسطين إن الاحتلال الإسرائيلي للأرض العربية احتلال خارج الزمن الطبيعي وتزامن مع نهوض الحضارة الغربية التي تضع من أولوياتها القضاء على الحضارة الإسلامية وطمس معالمها بالكامل والإنفراد بالحاضر والمستقبل، مبينا أن احتلالا من هذا النوع يحتاج إلى وحدة بين الشعوب من أجل التصدي له، مستبعدا أي تحرك من الزعماء والقادة العرب وحتى بقية الدول الإسلامية الأخرى مع بعض الاستثناءات يضيف ولد الحاج الشيخ.

وقال إن الغرب اختار منطقة فلسطين ليبدأ منها حملته الهادفة إلى طمس المعالم الحضارية للمسلمين لأساب عدة أبرزها أن فلسطين تعتبر قلب العالم الإسلامي على المستويين الاستراتيجي والتاريخي، وبالتالي قرر الغرب – يضيف ولد الحاج الشيخ- أن يزرع الكيان الإسرائيلي لتظل الشعوب الإسلامية منشغلة في حروب داخلية، مضيفا أنه “كما تكسرت نبال الصليبيين من قبل على فلسطين ستتكسر اليوم ويزول الاحتلال”.

وتحدث ولد الحاج الشيخ عن الحفريات الإسرائيلية تحت أساسات المسجد الأقصى معتبرا أن القادة العرب أعطوا الضوء الأخضر للإسرائيليين “للعبث بتلك المقدسات واحتلال الأرض والبشر”، مضيفا أن الحس العربي الرسمي في الثمانينيات والتسعينات كان عاليا عندما كانت القمم تعقد عند كل حادث يجري للمسجد الأقصى، وتبدأ الانتفاضات بسبب تدنيس الإسرائيليين للمسجد الأقصى، مستغربا واقع الأمة اليوم والمسجد الأقصى يدنس ويضم الحرم الإبراهيمي للتراث اليهودي دون أن يتحرك أحد أو تعقد قمة.

وكانت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة أعلنت في بيان أصدرته الجمعة الماضي هذا الأسبوع أسبوع غضب للأقصى والمقدسات ودعت الحكومة الموريتانية وكافة الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني إلى تبني ذلك.

الأحدث