جدول المحتويات
الأخبار- خاص
الخردة والحلي أصبحت مهنة تعاني الانقراض وسط آمال من المقائمين عليها بتدخل السلطات لحمايتها كتراث وطني (تصوير الأخبار)
إنهن بائعات الخرز العتيق أمام سوق الفحم بالعاصمة..يزعمن بأن الدولة لم توفر لهن مكانا لعرض بضاعتهن، بل وأكثر من ذلك، سيطرت على دخل السواح بالمرشدين، والذهاب بهم إلى أمكنة أخرى للتسوق.
صرخات إغاثة..
مريم بنت عبد الله ذات الخمسين خريفا تجلس مع زميلاتها وسط السوق للحصول علي رمق العيش من مهنة تصارع من أجل البقاء (تصوير الأخبار)
وتقول مريم لمراسل وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة وفي حديثها مسحة من الحياء وشعور بواقع الفقر المدقع الذي جعل أبنائها في مصير مجهول إن هي لم تجني نقودا من تجارتها التي تعاني الكساد “نحن نطالب المسئولين في الدولة بالتدخل السريع والعاجل من أجل مساعدتنا على مواصلة هذه الحرفة، التي تعتبر هي المنقذ الأول والأخير بالنسبة لحياتنا وحياتنا أبنائنا”.
وتضيف مريم “لقد مللنا كثيرا من الظهور في الإعلام كل مرة نظن أن مشكلتنا سيتم حلها عن طريق الإعلام، لكن يبدو أن المسئولين في بلدنا لا يطالعون الصحف ولا يستمعون للإذاعات، ونحن لم نعد نعول كثيرا علي الإعلام في نشر قضيتنا”.
مطالب ملحة..
رغم اقتحامهن للسوق وعملهن في الهواء الطلق لا يزال بعض هؤلاء النسوة يتحرجن من الظهور في الصور (تصوير الأخبار)
وتقول فاطمة لمراسل “الأخبار” نحن نرى أننا نساهم في صيانة وحفاظ التراث الوطني الذي أصبح الكثير منه مهددا بالانقراض بسبب عدم مساعدة السلطات لأصحابه، وهو واجب ترى فاطمة أن علي الحاكم القيام به لصيانة التراث والإبقاء علي الثوابت والعادات التي ورثها المجتمع الموريتاني عن أجداده منذ زمن بعيد”.