جدول المحتويات
المركزيات النقابية توفد قادتها إلى الداخل تعبئة للإضراب
محمد سالم ولد الخليفة أمين التواصل والإعلام بالكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية
وعن مستوى التحضير للإضراب المزمع عقده 15-16-17 من هذا الشهر قال أمين الإعلام والاتصال بالكونفدالية الوطنية للشغيلة الموريتانية محمد سالم ولد الخليفة إن هناك مستويين للإعداد:
– مركزي: يتعدد بتعدد قطاعات الوظيفة العمومية ومن أبرز الأنشطة المبرمجة من أجل إنعاشه تظاهرة لنقابات الصحة بدار الشباب الجديدة يوم 10، وأخرى بدار الشباب القديمة لنقابات التعليم بمختلف تشكيلاتها بنفس اليوم، وثالثة للنساء النقابيات يوم 7 و8 تخليدا لعيد المرأة وتحضيرا وتعبئة للإضراب.
– على مستوى الداخل: وقد نظمت مجموعة من الرحلات يقودها الأمناء العامون للمركزيات وقد جابت معظم ولايات الوطن، وهي في طريقها لإكمال البقية، والمجموعات هي: مجموعة روصو، ومجموعة إنشيري، أطار، ازويرات، ومجموعة كوركل وكيدي ماغ، ومجموعة لعصابة والحوضين، ومجموعة نواحي اترارزة الواقعة على طريق الأمل، ولبراكنة وتكانت.
وحذر ولد الخليفة من الضغوطات التي تمارسها السلطة من قبيل احتكار الإعلام العمومي وفتح الباب أمام نقابات غير مضربة، ولم تطرح عرائض مطلبية، مشددا على تماسك المركزيات والنقابات المنظمة للإضراب، وعلى أن تلك الضغوطات الرسمية التي مورست على بعض الأفراد وبعض النقابات لن تفت من عضد المضربين ولن تثني النقابات عن تنظيم إضرابها حتى تتحقق المطالب وتفتح الحكومة حوارا جادا مع النقابات.
سليماتا سي مسؤولة الإعلام بالكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا
وانتقدت سليماتي سي –التي تقود كونفدراليتها الرئاسة الدورية للمركزيات- ماتقوم به السلطات الموريتانية من حوار ونقاش مع نقابات لم تعلن الإضراب ولم تقدم أي مطب، وأردفت العمال هم المتضرر الأول من تصرفات الحكومة وبخاصة العلاوات الهزيلة وهم من طالب بالإضراب، وهم ماضون فيه ونحن إنما ننافح من اجل الدفاع عن حقوقهم.
وعن الدوافع الرئيسة للإضراب قالت سليماتا سي، في حديث مع وكالة “الأخبار” المستقلة إن رفض السلطات للتجاوب مع عريضتهم المطلبية المشتركة، وعدم قبولها للحوار، وتقديمها لعلاوات ضحلة دون استشارة ممثلي العمال هو ما أفقدهم الأمل في السلطة، وزاد من يقينهم بانها لاتسعى إلى تحسين ظروف العامل البسيط؛ من اجل زيادة إنتاجه وإحساسه بالمسؤولية الملقاة على عاتقه.
وأضافت نحن ماضون في الإضراب ونتوقع نجاحه بنسبة كبيرة، وندعو الحكومة إلى فتح حوار حقيقي وجاد مع المركزيات النقابية من أجل حل مشاكل العمال وتحسين أوضاعهم المعيشية.
وكانت مجموعة من المركزيات النقابية والنقابات أعلنت عن تنظيم إضراب يدوم ثلاثة أيام، وهي:
– اتحاد العمال الموريتانيين
– الكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا
– الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا
– الكونفدالية الوطنية للشغيلة الموريتانية
– نقابة أطباء الأسنان الموريتانيين
– النقابة المهنية للمرضين والقابلات في موريتانيا
– النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الفني والتكوين المهني