جدول المحتويات
ونقلت وكالة الأسبانية “أفي” عن مصادر قريبة من المفاوضات قولها إن “القاعدة” غير شروطها بعدما كانت تطالب بفدية مالية فقط واشترطت على نحو خاص أن تفرج نواكشوط عن معتقلين محسوبين عليها من أجل الإفراج عن الأسبان.
وظلت القاعدة تطالب بتحرير عناصرها في السجون الموريتانية مقابل تحرير الإيطالي سرجيو شيكالا وزوجته، وهو ما رفضته نواكشوط بشدة، بيد أنها لم تربط من قبل مصير الأسبان، الذين خطفوا على أراض موريتانية، بالقضية.
وتوقعت وسائل إعلام أسبانية أن يؤدي الموقف الجديد إلى تعقيد ملف الرهائن الأسبان حيث ترفض نواكشوط بشدة مبادلة السجناء بالرهائن الغربيين.
فقد اعتبر الوزير الأول الموريتاني، مولاي ولد محمد لغظف، أن بلاده “لن تتفاوض أبدا مع الإرهابيين”. وأكد في مؤتمر صحفي أمس في نواكشوط أن حكومته تتبع ثلاثة أساليب متوازية إزاء الجماعات المسلحة ليس من بينها التفاوض.
وأشار إلى أن موريتانيا تنتهج “الحوار مع الشباب من أجل إقناعهم بأن الأفكار المتطرفة تتعارض مع الدين الإسلامي الحنيف، وإدماجهم في مشاريع اقتصادية”، أما الأسلوب الثالث “فهو القوة” حسب الوزير الأول.
(الأسبانية + الأخبار)
_______________
اقرأ أيضا في الجاليات
حفل تكريم بدمشق لدفعة من الخريجين الموريتانيين من الجامعات السورية
أبو النشيد المدرسي" محمد عبد الله ولد عمر : قصة غناها البراعم