جدول المحتويات
الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والسفير الفرنسي ميشل فاند بورتر(صور الوكالة الرسمية)
ومن المتوقع أن يكون الدبلوماسي الفرنسي قد تناول مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز خلال هذه المباحثات الأزمة الأخيرة في علاقات موريتانيا وجمهورية مالي التي شابها توتر على خلفية إطلاق هذه الأخيرة لسجين موريتاني ينتمي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
كما يتوقع أن تتناول المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزيها ومواضيع الأمن والهجرة السرية “وخطر تنظيم القاعدة ” وغيرها من المواضيع.
وكانت موريتانيا قد استدعت سفيرها في باماكو بعد أن أطلقت السلطات المالية سراح موريتاني ينتمي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مقابل رهينة فرنسي كانت القاعدة هددت بقتله قبل أسابيع.
وتعهد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في تصريحات صحفية له قبل أسبوع في باماكو بمحاربة تنظيم القاعدة في منطقة الساحل الإفريقي ، مضيفا “أنا أقصد هنا موريتانيا والجزائر”.
كما جدد ساركوزي للحكومة المالية دعم بلاده لباماكو في ما اعتبره كفاحها من أجل ملاحقة تنظيم القاعدة والقضاء عليه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
في زاوية بانوراما