جدول المحتويات
الناشط الحقوقي بيرام ولد اعبيدي خلال حديثه في ندوة صحفية اليوم بمقر فوناد وسط العاصمة نواكشوط (تصوير الأخبار)
وقال ولد أعبيدي الذي كان يتحدث في ندوة مشتركة مع عدد من الأئمة الداعمين له وبعض أفراد الجيش السابقين “إن حالات الطرد أزدادات داخل القوات المسلحة بفعل رفض بعض الأحرار للعمل كخدام داخل أسر الضباط أو تحت إمرة زوجات البعض،وإن حالة من الغضب تجتاح المستضعفين”.
وحمل بيرام بشدة علي من أسماهم بأئمة الدين المغلبين مصالح الفئة علي تعاليم الإسلام والمنحازين للعرق علي حساب المظلومين قائلا “يتعاطفون مع فلسطين وحق لهم ذلك ومع العراق ويستحق التعاطف،لكن كيف لا يتعاطفون مع أهل دارفور المظلومين وكيف يرفعون شعار التكفير والتفسيق والطرد من الرحمة في وجه المدافعين عن حقوق المستضعفين في موريتانيا من العبيد والعبيد السابقين”.
وقال ولد أعبيدي إن الوضع في موريتانيا يدعو للقلق لكنه بشر رفاقه ومن أسماهم بعشاق الحرية في البلاد بأن العشرية الحالية هي عشرية التحرير وإن ساعة الصفر قد دقت فعلا وإن العد التنازلي لانهيار نظام “البيظان” قد بدأ وإن الدفع باتجاه توتير الأوضاع لا يخدم الجميع.
وأضاف “هذه دعوة أخوية لكل سكان موريتانيا..العودة إلي الله هي الحل ،واحترام حقوق الغالبية من الشعب هي الحل،أما استصدار الفتاوي والدفع باتجاه ظلم الناس فستكون عواقبه وخيمة”.
ودعا ولد أعبيدي كافة مناصريه إلي عدم الصلاة خلف الأئمة الحاليين قائلا “لقد عزفنا عن الصلاة خلفهم لأنهم أئمة فئة ،يقبلون منا “بلال” كمؤذن ،ويحتكرون لأنفسهم صفة الإمام والقائد والرسول”.
وشن بيرام ولد الداه ولد أعبيدي هجوما عنيفا علي القيادي السابق بحزب الفضيلة محمد ولد شيخنا قائلا إنه يحتجز الآلاف من الأرقاء كعمال سخرة في الميناء ويقتطع منهم ضرائب يومية مستغلا مكانته الاجتماعية ودعم الدولة له من أجل مواصلة تغريم العمال.
وخلص إلي القول “خذو حذركم فمعالم موريتانيا الجديدة هي هذه،قد ترسل الي أهل روصو أو”غورغل” أو لبراكنه أسر من نفس المجموعة القبلية للسيطرة عليها وتغريمها بدعم من الدولة الموريتانية كما هو الحال في الميناء أو سبخة الجلد”.
وقال ولد أعبيدي إن فرسان التغيير أنكشف زيف ادعاءاتهم في واد الناقة وانحازوا للراحة والدفء بعيدا عن هموم الأرقاء أو الزنوج أو ضحايا نظام الفئة المسيطر علي موريتانيا.
وعن العلاقة مع ولد بلخير وغيره من قادة حركة الحر التاريخيين قال ولد أعبيدي إن البعض يحاول جر الأرقاء للصدام الداخلي قائلا نحن أصحاب حكمة،ولن نقبل بالصدام وسنحفظ للجميع حقه ولكن إذا أستخدم البعض لقطع يده بنفسه فسيتحمل المسؤولية كاملة عن أعماله وهو بذلك إنما يحطم مصالحه ومجده لحساب الآخرين.