جدول المحتويات
قائد أركان الجيش الموريتاني اللواء محمد ولد الغزواني (أرشيف)
وقال المصدر الذي أورد النبأ لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن تبادلا لإطلاق النار بين طلائع الجيش الموريتاني (وحدة مكافحة الإرهاب) والمسلحين أستمر لساعتين أنتهت بقتل واعتقال من وصفهم بالصيد الثمين رافضا إعطاء المزيد من المعلومات بشأن هوية الضحايا.
وقال المصدر إن الجيش الذي يعتبر أنه خاض أولي مواجهاته مع التنظيم المسلح بشكل مباشر يشعر بالانتصار وإن الجهات العسكرية أرسلت مصورا إلي المكان لالتقاط صور عن المنطقة والضحايا والقوات التي شاركت في العملية والسلاح المصادر والذي وصف ب”الثقيل”.
ويلتزم الجيش حتى الساعة الصمت تجاه العملية التي اعتبرها بعض ضباطه انتصارا للخطة العسكرية التي تم اعتمادها بعد الأحداث الأمنية التي عاشتها موريتانيا سنة 2007 وانتهت بمقتل مسلحين بالعاصمة نواكشوط وبعض السياح الأجانب وسط البلاد.
وتأتي العملية بعد عملية مشابهة قادتها أجهزة الاستخبارات العسكرية ضد أحد أبرز المتهمين في ملف اختطاف السياح الأسبان (عمر الصحراوي) وانتهت باعتقاله علي الأراضي المالية دون تنسيق أو تشاور مع الأخيرة بفضل الترتيبات الأمنية التي اعتمدتها نواكشوط مع بعض النافذين بالمنطقة.
وأفضت العملية التي أحيطت بسرية تامة إلي اعتقال “عمر الصحراوي” بعيد تحديد مكان إقامته عبر الهاتف من خلال التعامل مع مجموعة مسلحة من “الطوارق” شمال مالي وتم اقتياده إلي الأراضي الموريتانية ليتسلمه الجيش الموريتاني قرب “لفوده” حيث تم تحويل مسار الرحلة إلي “الغلاوية ومنها إلي مدينة “أطار” قبل أن يستقر به الحال فى قبضة أجهزة السلطة بنواكشوط.
وتدفع السلطات الموريتانية من خلال بعض الترتيبات الأمنية والعسكرية إلي ضبط حدودها الشمالية والشمالية الشرقية بمساعدة فرنسية وتنسيق داخلي بين القوات المسلحة وقوي المخابرات التي عززت من تواجدها علي الحدود الشرقية للبلاد والتي ظلت إلي وقت قريب ملاذا آمانا لعصابات التهريب وعناصر التيار السلفي المرتبطين عسكريا وتنظيميا بالقاعدة.