تخطى الى المحتوى

ولد عبد العزيز يعود من ليبيا بعد مشاركته في احتفالات ذكرى مولد النبي الشريف

جدول المحتويات

 الزعيم الليبي أثناء صلاته العام الماضي في نواكشوط بحضور الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز (أرشيف)

الزعيم الليبي أثناء صلاته العام الماضي في نواكشوط بحضور الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز (أرشيف)

عاد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم الجمعة 26 فبراير 2010 إلى العاصمة نواكشوط، بعد مشاركته في الاحتفالات المخلدة لذكرى مولد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والتي أقامها الزعيم الليبي معمر القذافي في مدينة بنغزاي بحضور بعض الرؤساء الأفارقة.

وكان الزعيم الليبي معمر القذافي قد شن هجوما لاذعا في خطابه أمام الحاضرين في مدنية بنغزاي الليبية على أسويسرا ووصفها بالكافرة وعدّ كل مسلم يتعامل معها كافرا وضد الإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن، ودعا المسلمين إلى مقاطعتها ومقاطعة بضائعها وطائراتها وسفنها وسفاراتها.

ووصف القذافي في كلمة نقلها التلفزيون الليبي مباشرة “سويسرا بـالكافرة الفاجرة التي تقوم بتدمير بيوت الله هي التي يجب أن يعلن عليها الجهاد بكل الوسائل”.

وقال قاطعوا هذه الملّة الكافرة الفاجرة المعتدية على بيوت الله، مضيفا ان تجاهد ضد سويسرا والصهيونية والعدوان الأجنبي بمالك ما لم تستطع بنفسك هذا ليس إرهابا.

ووفق ما جاء في الوكالة الموريتانية الرسمية للأنباء فقد تبادل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الحديث على مائدة عشاء مع الزعيم الليبي معمر القذافي دون الخوض في تفاصيل ما تطرق إليه الرئيسان.

وكان الزعيم الليبي قد أدى احتفالاته المخلدة لذكرى مولد النبي العام الماضي في العاصمة الموريتانية نواكشوط وحضرها عدد من الزعماء الأفارقة ووفود من دول إفريقية وإسلامية عدة.

وتشهد العلاقات الموريتانية الليبية تحسنا ملحوظا منذ وصول الرئيس الموريتاني الحالي محمد ولد عبد العزيز إلى السلطة بعد انقلاب عسكري أطاح بالرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.

الأحدث