جدول المحتويات
الأخبار – خاص:
يقلل التجار من مستوي حركة السوق يوما واحدا قبل حلول ذكري المولد النبوي الشريف (تصوير الأخبار)
بينما ترتسم ابتسامة هادئة تحمل في طياتها المزج بين التحذير والإغراء ويفهم من خلالها صدمة التعليق والإلغاء..خوف من عدم القدرة على شراء البضائع والحاجات الضرورية، وإغراء بالرغبة في اقتنائها..وهو ما جعل الكثيرين يتذمرون من طبيعة الإقبال ويضطرون لبيع بضائعهم بأثمان بخسة للمشترين..وفي أحيان أخرى يحملون رجال الدين أو ما أسماه بعضهم “الدعاة” (المتشددين) المسؤولية الكاملة عن إقناع العامة بأن الثاني عشر من ربيع الأول ذكرى وليس عيدا..وهو ما يعتبره بعض الباعة أمر خلاف لا ضرورة للتفصيل فيه.
العيد في زمن الإفلاس
جرفونه بنت موسى تأمل بأن تحظى بالنصيب الأوفر من الزبناء قبل يوم واحد على حلول ذكري المولد النبوي الشريف (تصوير الأخبار)
وتقول “جرفونه” في حديثها مع مراسل وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة “إن انعدام الزبناء ميزة حظي بها السوق مع حلول “عيد المولد النبوي”، مقارنة مع الأعياد الأخرى (عيد الأضحى، وعيد الفطر) حيث يختصر تعاطي الكثيرين مع عيد المولد النبوي علي الفرح به فقط دون الخروج إلي السوق لشراء الملابس أو ذبح “شياه الغنم” كما هو الحال في الأعياد الأخرى”.
وتضيف بنت موسي وهي تلتفت يمنة ويسرة بعينيها بحثا عن إحدى السيدات القادمات إلي السوق لشراء الملابس “إن النقص الملاحظ في الأوقية هذه الأيام زاد من قلة الدخل عموما لدي جميع التجار في سوق الملابس، وتدعم بنت موسي قولها بقضية قطع الرواتب التي طالت عددا كبيرا من عمال الوظيفة العمومية والذي انتقل إلي مسامعها عن طريق بعض الزبناء، الذين يبدون تذمرهم من قطع الرواتب وما خلفه من ضعف في الدخل الفردي لدى الغالبية العظمي من المواطنين “.
ضعف الإقبال خيط يربط بين الجميع.
أحمدو ولد يرك أمام كومة كبيرة من ملابس الرجال وسط سوق العاصمة (تصوير الأخبار)
ويحمل ولد يرك من أسماهم ب”الدعاة” (المتشددين) مسئولية عدم الإقبال علي الملابس من طرف الزبناء، قائلا إن الحديث المستمر من طرفهم علي ترجيح القول بتحريم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وجعله ذكرى للعبادة فقط، قلل من أهميته لدي المواطنين، فلم يعودوا يحتفلون به كما كانوا يفعلون في سنوات الماضية”.
النزر القليل من المواطنين دخل السوق بهدف شراء ملابس العيد وسط حديث واسع عن ضعف الإقبال (تصوير الأخبار)