جدول المحتويات
قائد تكتل القوي الديمقراطية وزعيم المعارضة السيد أحمد ولد داداه وعن يمينه نائب رئيس الحزب محمد محمود ولد لمات والقيادية بحزب حاتم سابقا مريم بنت النين (تصوير الأخبار)
وقال ولد داداه إن أوضاع السكان شهدت تأزما كبيرا منذ سنة تقريبا بفعل توقف كافة المشاريع التنموية في البلاد،كما أن العلاقة بين الفرقاء السياسيين مشلولة مذكرا بأن جميع أطياف المعارضة تكون في عزلة عما يجري داخل السلطة بفعل النظرة الأحادية للمشهد السياسي قائلا بأن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لا يمتلك إرادة سياسية بل يصل به الوضع أحيانا إلي وصف المعارضة بأوصاف غير لائقة.
ووصف أحمد ولد داداه الأوضاع الأمنية ب”الخطيرة” قائلا إن غياب جبهة داخلية موحدة أو تنسيق إقليمي أضعف البلاد في مواجهة التحديات الخارجية.
وفي إشارة إلي الأزمة الحالية مع مالي خاطب ولد داداه الرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز بالقول “الجوار كالأقارب لا يختار بل يتعايش معه بأفضل السبل”.
وقال زعيم المعارضة الموريتانية السيد أحمد ولد داداه السلطات إلي الكف عن مضايقة الناس وتضييق الحريات العامة مذكرا بمحنة الصحفيين حنفي ولد الدهاه وعبد الفتاح ولد أعبيدنا قائلا إن قانون الإرهاب سيئ الصيت تم تطبيقه حتى قبل إقراره من الناحية القانونية وإن حريات الناس باتت مهددة.
ورفض زعيم المعارضة الموريتانية السيد أحمد ولد داداه بناء أي قواعد عسكرية أجنبية بموريتانيا قائلا إنه لا يمانع في تعاون الدول في ما بينها لمواجهة الأزمات لكن أن تسمح دولة ببناء قواعد عسكرية علي أراضيها فهو أمر بالغ الخطورة لأنه إعلان فشل للسلطة وتسليم للأرض للآخرين.
وعن التحديات التي تشكلها خطوة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز القاضية باستدعاء السفير الموريتاني من بامكو قال ولد داداه إن العلاقات الموريتانية المالية ضرورة اقتصادية وأمنية وتنموية وإن الثروة الحيوانية مهددة اذا تطور التوتر الحالي مطالبا بالبحث عن حل سريع للأزمة ومستهجنا توتير السلطة الدائم لعلاقاتها مع دول الجوار.
مريم بنت النيني القيادية بحزب تكتل القوي الديمقراطية قالت انها فرحة بوجودها اليوم في أحد معاقل النضال (تصوير الأخبار)
وقالت القيادية سابقا بحزب “حاتم” مريم بنت النينى إن قيادة البلاد تختلف عن قيادة الوحدات العسكرية أو حراسة الرؤساء في إشارة إلي المهام التي تولاها الجنرال محمد ولد عبد العزيز قبيل انتخابه رئيسا لموريتانيا في الثامن عشر من يوليو 2009.