جدول المحتويات
من اليمين : رئيس التجمع الثقافي الإسلامي الشيخ محمد الحافظ النحوي،رئيس مركز تكوين العلماء الشيخ محمد الحسن ولد الددو،رئيس رابطة أهل البيت أحمد ولد الشيخ حماه الله (تصوير الأخبار)
وقال العلماء في مستهل ندوة فكرية أقامها التجمع الإسلامي بموريتانيا وحضره عشرات العلماء من مختلف أصقاع العالم إن الوحدة أمر بالغ الأهمية لمسار الجماعات والشعوب الإسلامية وإن نقاط الاتفاق أكثر من نقاط الخلاف.
رئيس مركز العلماء الشيخ محمد الحسن ولد الددو دعا الحاضرين إلي الإتحاد قائلا “إن في اتحادنا نصرة للرسول صلي الله عليه وسلم وشرعته التي حمل إلي الناس”.وخاطب الشيخ الددو قادة الأمة الحاضرين بالقول “إن أركان الرسالة اثنان إقامة الدين والإتحاد من أجله وإن الرسول صلي الله عليه وسلم لا يرضي لنا الفرقة ولا الخلاف أو النكوص علي الأعقاب،بل يحب لنا ما يحب الله عز وجل أن نقاتل في سبيله صفا كالبيان المرصوص وأن ينحاز بعضنا إلي بعض.
الشيخ محمد الحسن ولد الددو : إن أركان الرسالة اثنان إقامة الدين والإتحاد من أجله وإن الرسول صلي الله عليه وسلم لا يرضي لنا الفرقة ولا الخلاف أو النكوص علي الأعقاب (الأخبار)
وأهدي الشيخ العلامة محمد الحسن ولد الددو محمد الحافظ النحوي وضيوفه الذين توافدوا من بلدان إسلامية شتي حديثا حفظه بالسند عن جده إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم وسط إعجاب من الحاضرين.
أما الشيخ حمدا ولد التاه رئيس رابطة العلماء الموريتانيين فقد طالب الحاضرين بتخيل اللحظات التي ولد فيها رسول الله صلي الله عليه وسلم وتذكر أجواء المدينة ومكة قائلا إن الزمن تختصره هذه اللحظات المباركة وإن المسافات تطوي بتذكر الحبيب عليه الصلاة والسلام.
الشيخ محمد الحافظ النحوي أكد علي أهمية الوحدة بين المدارس الإسلامية وطالب علماء إفريقيا بتعزيز دور القارة في الدفاع عن قضايا المسلمين (تصوير الأخبار)
الحكومة الموريتانية قاطعت الحفل الذي حضره المئات من العلماء وطلبة العلم ،واكتفت بإرسال أحد مساعدي وزير الشؤون الإسلامية لمشاركة المؤتمرين انطلاقة الندوة العالمية التي تعقد كل سنة بموريتانيا ،لكنها خطوة لم تمنع الشيخ محمد الحافظ النحوي من تقديم الشكر للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والدعوة له ولبطانته بمزيد من التوفيق في حكم البلاد مشيدا بالأجواء التي تعقد فيها والرعاية التي حظي بها القائمون عليها والمشاركون فيها من علماء وباحثين.
وقد أعرب الشيخ النحوي عن ارتياحه للدعوة التي صدرت من العلماء قائلا إن الحديث بعدهم كان مجازفة وإنه فكر في الامتناع عن الكلام تأسيا بمندوب جمعية الدعوة الإسلامية الشريك في الندوة والذي فضل الثناء علي مواقف العلماء الموريتانيين متعهدا بتعزيز التعاون بين موريتانيا وليبيا في كل ما يخدم أهداف الدعوة الإسلامية ونشر العلم والازدهار في ربوع القارة الإفريقية التي سيبحث المشاركون في التجمع الدور الذي قد تلعبه في تقريب الشعوب الإسلامية بعضها من بعض.
——————-
واقرأ أيضا في صفحة الثقافة والفن
في الأمسية الأولى لمهرجان الشعر: "توأم تونسي" يغني لموريتانيا