جدول المحتويات
الأخبار _خاص
يحاول هؤلاء بكل ما أوتوا من قوة السيطرة علي الماء المتدفق وإبعاده عن المنزل الذي يغمره (تصوير الأخبار)
أسر تجلس في العراء..
يجلس أفراد هذه الأسر في العراء بعد أن غمرت المياه منازلهم بشكل نهائي (تصوير الأخبار)
ترفض “عيشة” تصوريها وتصوير أفراد أسرتها وتكتفي بالحديث مع مراسل “الأخبار” وتقول السيدة التي تقدم بها العمر إلي حد كبير إنها لا تعول علي تحرك السلطات وتقديم العون منها لأنه أمرلا أمل فيه” علي حد تعبيرها.
وتقول بعض الأسر في تصريحات لوكالة أنباء الأخبار” المستقلة إن المياه غمرت مساكنهم في وقت متأخر من ليل الأحد الماضي، بسبب الأعطاب التي تعرضت لها أنابيب المياه، وأن السلطات لم تتدخل إلا في وقت متأخر وفي حدود الساعة الواحدة زوالا من نفس اليوم”.
وقائع تعيد الذاكرة إلي الوراء..
يحمل المواطنون رجال الحماية المدنية مسئولية التأخر عند ما يحدث كارثة لكنهم يتذرعون بعدم الإبلاغ في الوقت المناسب (تصوير الأخبار)
وفي هذه المرة -يقول محمد الحبيب ولد غالي أحد المتضررين من سكان الحي في تصريح لوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة – “كنت نائما في منزلي بالحي والساعة تشير إلي الرابعة فجرا فإذا بالماء يحيط بنا داخل المنزل فتذكرت أننا لسنا في فترة الخريف وأن المطر لم يهطل بعد، لكن المياه التي وصلت إلي داخل المنزل فجأة ودون سابق إنذار سببت فزعا كبيرا لأفراد الأسرة الذين كانوا يغطون في سبات عميق”.
ويضيف ولد الحبيب “لقد ذهبت إلي حاكم مقاطعة دار النعيم في الصباح الباكر، وأخبرته أن المياه تحيط بمنزلنا وأن كل الأمتعة التي نمتلكها ذهبت جراء ذلك، وطلبت منه إحضار رجال الحالة المدنية إلي الحي، لكن الحاكم لم يتعاط معنا كمنكوبين وتركنا نواجه خطر الماء الذي لا يزال حينها يتدفق باستمرار شديد”.
محمد الحبيب ولد غالي أحد المتضررين من سكان الحي يحكي مأساته لمراسل الأخبار(تصوير الأخبار)
تقادم العمر أتلف أنابيب المياه
رجال الحماية المدنية ينفون تحملهم لأي تقصير تجاه أداء واجبهم في إنقاذ المواطنين (تصوير الأخبار)
ويلقي سكان الحي باللائمة علي رجال الحالة المدنية ويحملونهم مسئولية عدم الإسراع إلي موقع الحدث في كل مرة تقع فيها كارثة، لكن “عبد القادر با” يؤكد لمراسل “الأخبار” إن المياه غمرت الحي عند الساعة الرابعة من فجر الأحد لكن الخبر لم يصل إلي أسماعهم إلا عند الساعة الواحدة زوالا من نفس اليوم”.